المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

كان جميلاء وكان من أحسن قريشا صوتاء فلما رفع صوته بالأذان مستهزئا سمعه الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فاكتشف طاقة موجودة داخل مكة:؛ فناداه» فمثل الرجل بين يديه صلى الله عليه وسلم وهو يظن تمام الظن أنه مقتول؛ لأنه كان يستهزئ بالأذان» فمسح صلى الله عليه وسلم على صدر وناصية هذا الشاب بيديه الشريفة, فقال أبو محذورة: فامتلاً قلبي بإيمان ويقين» فعلمت أنه رسول الله . والرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن آمن هذا الشاب علمه الأذان وأصبح هو الذي يؤذن لأهل مكة بعد رحيل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة» وظل الأذان في أبي محذورة: وعقبه بعد موته إلى فترة طويلة من الزمانء فقد وضح الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الأذان لقريش أن الله عز وجل يعز من يشاء ويذل من يشاءء وأن العزة الحقيقية لا تكون إلا بالإسلام» وفهم القرشيون ذلك في هذا الموقف العظيم. وجاء رجل آخر قبيل الفتح ؛ كان عاقاً مسرفاً في هجوه وإيذائه للرسول وهو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وطلب الإذن عليه فقال : لا حاجة لي به وقد هتك عرضي ! وكان مع أبي سفيان ابناً له » فقال : والله ليأذن لي أو لأخذن بيد ابني هذا لنذهبن في الأرض حتى ذموت عطشاً وجوعاً فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق له فدخل عليه وعفا عنه فقال : لكالمدج الحيران أظلم ليلة فهذا أواني حين أهدي وأهتدي عن ابن عَبّاس رضي الله عنه قال: « لما نَزَّلَ النَبِيُ صلى الله عليه وسلم بِمَرّ الظهْرَان يَأتُوهُ فَيَسْتَأْمِنُوهُ إِنْهُ نَهَلآَكْ قَرَيْشء فَجََسْتُ عَلَى بَغْلّة رَسُولٍ الله صلى الله عليه وسلم نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني