المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء و لما استقر بالنبي صلى الله عليه وسلم المقام في مكة بعد فتحهاء بعث عدداً من السرايا حول مكة تدعو إلى الله عز وجلء ولم يأمرهم بقتال» وكان ممن بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة؛ فوطئ بني جذيمة وأصاب منهم؛ وقتل منهم؛ وانفلت منهم رجل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلموأخبره الخبر فقال: ((اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد))؛ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلمعلي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ فقال: ((يا علي؛ اخرج إلى هؤلاء القوم» فانظر في أمرهم, واجعل أمر الجاهلية تحت قدميك))؛ فخرج علي رضي الله عنه حتى جاءهم؛ ومعه مال قد بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فوَدَى['"] لهم الدّماء وما أصيب لهم من الأموال؛ حتى إنه ليدي لهم ميلغة الكلبء حتى لم يبق شيء من دم ولا مال إلا وداه. وبقيت معه بقية من المالء فقال لهم علي رضي الله عنه حين فرغ منهم: هل بقي لكم بقية من دم أو مال لم يود لكم؟ قالوا: لا قال: فإني أعطيكم هذه البقية من هذا؛ احتياطا“لر سول الله صلى الله عليه وسلم مما يعلم ولا تعلمون؛ ففعل ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمء فأخبره الخبر فقال: أصبت وأحسنت... الحديث(["])وأصل هذه الحادثة ذكرها البخاري ولما خرج وحشي - الذي قتل سيدنا حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد - وقدم على رسول صلى الله عليه وسلم المدينة » ليشهد بشهادة الحق قال : فلما رآني قال : أوحشي قلت : نعم يا رسول الله . قال : اقعد فحدثني كيف قتلت حمزة ؛ قال : فحدثته فلما فرغت من حديثي » قال : ويحك ! غيب عني وجهك ؛ فلا أرينك . قال : فكنت أتنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان لثلا يراني » حتى قبضه الله ( صلى الله عليه وسلم ) » ذلكم هو ضبط النفس والعفو في أحسن صوره رجل لا يستطيع رسول الله أن ينظر إلى وجهه ؛ وهو قاتل عمه ؛ وهو عبد لا أصل له ولا عشيرة يعفو عنه » وأحب شىّ إلى المسلمين أن يروا دمه كما رأوا أحشاء حمزة الذي طعنه بحبته["] (؟) حاناتاج: // تلا نلتطة .31 خن 151 مط عه ططروع 1ع /5 ]0276131161 حت شت نه [ة_20 01ت رودو ردؤمع 216030 ملاع - 027 -511021-(11103731:811015:22151_161700511 41 ودى: أي دفع لهم المال على سبيل الدّية ( للقتلى الذين قتلهم خالد بن الوليد ‎١‏ ابن هشام ؛ عبد الملك. السيرة النبوية. ‏المصدر السابق ‎1171011121121.

الكتاب الثاني