المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

صلى الله عليه وسلم فإذا فيه :من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشر كين » يخبرهم أمراً من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال صلوات ربي وسلامه عليه : يا حاطب ما هذا ؟ فقال يا رسول الله لا تعجل عليّ إني كنت امراً مُلصقاً في قومي وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون أهليهم » فأحببت إذ فاتني ذلك منهم من النسب أن أتخذن فيهم يدا يحمون بها قرابتي »ولم أفعل ذلك كفراً . ولا رضا بالكفر بعد الإسلام ولا ارتداد عن ديني ؛ فقال صلى الله عليه وسلم « إنه قد شهد بدراً وما يدريك ؟ لعل الله عز وجل اطّلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرتٌ لكم (صحيح أخرجه أحمد )»[*] ولما تآمر عليه المنافقون ليقتلوه وهو في طريق عودته من تبوك إلى المدينة » وعلم بهم وقيل له فيهم»عفا عنهم وقال:» لا يُتحدّث أن محمداً يقتل أصحابه! !! ) [] وحين كان الكفار ينادونه ب» مذمم» بدلا من «محمد»: وغضب أصحابه صلى اللّه عليه وسلم...كان يقول لهم:» دعوهم فإنما يشتمون» مُدْمَّماً»» وأنا «محمد»!!! 1 ولما دخل المسجد الحرام صبيحة الفتح ووجد رجالات قريش - الذين طالما كدّبوه ؛ و أهانوه »وعذبوا أصحابه وشردوهم- جالسين مطأطئي الرؤوس ينتظرون حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاتح فيهمءفإذا به يقول لهم:» يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟» قالوا:» أخ كريم ؛ وابن أخ كريم»»ءقال:» إذهبوا فأنتم الطلقاء!!!» فعفا عنهم بعد أن ارتكبوا من الجرائم في حقه وحق أصحابه ما لا باب دنا «وبهذا فقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم السّبق و الريادة في مجال العفو العام الذي لم يكن معروفا من قبله !!!»["] 0 عصام الدين سيد الصبابطي.- القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ‎:199١‏ ص 54 5 أبو بكر الجزائريءهذا الحبيب محمد صلى اللّه عليه وسلم يا محب: ص48١-147‏ 74-١48ص.ءقباسلا ‏المصدر‎ ٠07 مد اللصطتط, 063725-18 11 .114 ناهد ظعتصن 3ع201ه ج 2امصطع]: 1/1 ناواتحط 1ع21عع52016 مم انط حطحصطة 0 عطوصوعاع يوتكقتلهط1اء 22011: نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني