الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١١٠ · موضع ١١٠/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
وعسى أن يقوم مقاما لا تدّمّه وقد كان . فلما ارتدت العرب وهم أكثر أهل مكة .
وخافهم عتاب بن أسيد عامل النبي . قام سهيل فحمد الله وأثنى عليه . ثم ذكر وفاة
النبي وقال . ان ذلك لم يزد الإسلام إلا قوة فمن رأينا ضربنا عنقه .
ويتجسد عفوه صلى الله عليه وسلم حين كان في غزوة ذي أُمَّر ؛ وثيابه صلى
الله عليه وسلم مبتلة من المطر الغزير الذي نزل بهم » فجلس تحت شجرة ونشر
ثيابه لتيبس من البلل » فرآه المشركون المعتصمون برؤوس الجبال خالياً وحده
؛ فنزل رجل منهم يقال له غورث ؛ أو دعثور بن الحارث ؛ نزل بإيعاز من إخوانه
المشر كين؛ وكان أشجعهم وأقدرهم على القتال ؛ فمشى حتى وقف على رسول الله
صلى الله عليه وسلم » وقد سل سيفه ؛ وقال: «ما يمنعك مني؟» فقال صلى الله عليه
وسلم: «الله!!» فسقط السيف من يده يفأخذه النبي الكريم وقال: «من يمنعكت
مني؟» قال دعثور: «لا أحد ؛ وأنا أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله » ووالله
لا أكثر عليك جمعا أبداً. فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفاً فرجع إلى
قومه ؛ فقالوا له : «ويلك مالك؟» فقال لهم : «نظرت إلى رجل طويل فدفع
في صدري فوقعت لظهريء؛ فعرفت أنه مَلّك ؛ وشهدت أن محمداً رسول الله ؛ ووالله
لا أكثر عليه جمعاً. وجعل يدعو قومه إلى الإسلام .وقد نزل في هذه الحادثة وفي
نظائرها قوله تعالى : «يَا أَيّهَا الّذينَ آمَنُوا اذكْرُوا نعْمّة للّه عَلَيْكُمْ إذ هَمَ قَوْمٌ أن
(المائدة-١١) <[]
وهكذا نراه صلى الله عليه وسلم قد عفا عنه بعد أ ن تمكن منه ؛ لأن إسلامه كان
في الإسلام:» التي توضح أخلاقه حتى مع أعداءه:
روى أبو داود عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
+1 أبو بكر الجزائري؛ مصدر سابق . ص١5ه
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0