المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وعسى أن يقوم مقاما لا تدّمّه وقد كان . فلما ارتدت العرب وهم أكثر أهل مكة . وخافهم عتاب بن أسيد عامل النبي . قام سهيل فحمد الله وأثنى عليه . ثم ذكر وفاة النبي وقال . ان ذلك لم يزد الإسلام إلا قوة فمن رأينا ضربنا عنقه . ويتجسد عفوه صلى الله عليه وسلم حين كان في غزوة ذي أُمَّر ؛ وثيابه صلى الله عليه وسلم مبتلة من المطر الغزير الذي نزل بهم » فجلس تحت شجرة ونشر ثيابه لتيبس من البلل » فرآه المشركون المعتصمون برؤوس الجبال خالياً وحده ؛ فنزل رجل منهم يقال له غورث ؛ أو دعثور بن الحارث ؛ نزل بإيعاز من إخوانه المشر كين؛ وكان أشجعهم وأقدرهم على القتال ؛ فمشى حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم » وقد سل سيفه ؛ وقال: «ما يمنعك مني؟» فقال صلى الله عليه وسلم: «الله!!» فسقط السيف من يده يفأخذه النبي الكريم وقال: «من يمنعكت مني؟» قال دعثور: «لا أحد ؛ وأنا أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله » ووالله لا أكثر عليك جمعا أبداً. فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفاً فرجع إلى قومه ؛ فقالوا له : «ويلك مالك؟» فقال لهم : «نظرت إلى رجل طويل فدفع في صدري فوقعت لظهريء؛ فعرفت أنه مَلّك ؛ وشهدت أن محمداً رسول الله ؛ ووالله لا أكثر عليه جمعاً. وجعل يدعو قومه إلى الإسلام .وقد نزل في هذه الحادثة وفي نظائرها قوله تعالى : «يَا أَيّهَا الّذينَ آمَنُوا اذكْرُوا نعْمّة للّه عَلَيْكُمْ إذ هَمَ قَوْمٌ أن (المائدة-١١)‏ <[] وهكذا نراه صلى الله عليه وسلم قد عفا عنه بعد أ ن تمكن منه ؛ لأن إسلامه كان في الإسلام:» التي توضح أخلاقه حتى مع أعداءه: روى أبو داود عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: +1 أبو بكر الجزائري؛ مصدر سابق . ص١5ه‏ نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني