المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

‎٠. . 0 2‏ هل هو بشر أه غير ذلك؟ نعم »إنه بشر ولكن ليس كالبشرء « فالناظر إلى سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم وحياته يجد أنها سيرة إنسان من نوع فريدء إنه إنسان بلحمه ودمه وعواطفه وانفعالاته وصورته وحياته؛ ولكنه بزّ أفراد الإنسانية كلهم وفاقهم تقوى وخُلقا وحكمة وحنكة وديناً وسلوكا؛ فصدق فيه قول الشاعر : ‏محمد بشر وليس كالبشر **** بل هو ياقوتة والناس كالحجر و قول الآخر : فمبلغ العلم فيه أنه بشر**** وأنه خير خلق الله كلهم ‏«فبشريته صلوات ربي وسلامه عليه ليست بشرية عادية ... فكيف نتصور أن يكون ‏(وَاضْبرُ لحُكم رَبَك فَإِنَك بِأَغْيُننَا)الطور -4/ ‏أما الذين يجعلون بشرية الرسل قضية بعيدة عن وشائج السماء ودروبها ومسالكها بجانبهم الصواب دائما ؛ فهو غبن كبير وحكم جائر لمكانة النبوة ومقام الرسالة ... فبشرية الرسل مسألة لا جدال فيها ؛ وفى مواضع كثيرة من القرآن الكريم نجد تأكيداً على بشرية الأنبياء : أما بشريته هو -صلى الله عليه وسلم - فجاء عنها في 02 1 سُبْحَانَ رَبَي هل حك ِل يَشَرَا رَسُولًا 9!!) الإسراء -وم ‏وفى سورة الكهف: (قَلْ إِنمَا أَنَا بَسَرٌ مثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيّ...)الآية1اء ومع ذلك فإنه ينبغي أن نفهم جيدا من روح القرآن ومكانة الأنبياء كما جاءت ‏فيه أن بشريتهم تستلهم السماء أفعالها وتستهدى سلوكها وتسأل الذات العلية علمها ؛ كما جاء في قول الله تعالى : ‏نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112

الكتاب الثاني