المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

والسلام: من لقي منكم كعب بن زهير فليقتله » وذلك عند انصرافه من غزوة الطائف التي كانت بعد فتح مكة. فكتب إليه يخبره : أن الرسول أهدر دمه , فان كان له حاجة فليذهب إليه فانه لا يقتل من جاءه تائبا. فبلغ ذلك كعب فأشفق على نفسه وقال قصيدة يمدح بها النبي عليه الصلاة والسلام تم خرج إلى المدينة يريد الإسلام. فلما وصل إليها نزل على رجل من جهينة يعرفه؛ فأتى به إلى المسجد ثم أشار إلى رسولن الله صلىالله عليه وسلم وأمره أن يقوم إليه ويستأمنه. فقام كعب إلى النبي عليه الصلاةوالسلام حتى جلس بين يديه فوضع يده في يده؛ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لايعرفه؛ ثم قال يا رسول الله إن كعب بن زهير قد جاء ليستأمن منك تائبا مسلما فهل أنت قابل منه إن أنا جئتك به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم؛ فقال كعب: يارسول الله أنا كعب بن زهيرء فقال النبي عليه الصلاة والسلام : الذي يقول ما قال؛فوثب عليه رجل من الأنصار فقال يا رسول الله دعني والله أضرب عنقه؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه عنك فقد جاءنا تائبا نازعاء أي خارجا من الكفرء ثم أنشدكعب بن زهير قصيدته «بانت سعاد» بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسمع فلما وصل إلى: إن الرسول لسيف يُستضاء به*** مهند من سيوف الله مسلول ألقى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بُردته التي كانت عليه. وقد بذل معاوية بن أبي سفيان لكعب في هذه البردة عشرة آلاف منالدراهم, فقال كعب : ما كنت لأوثر بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداء فلمامات كعب بعث معاوية إلى ورثته بعشرين ألفا من الدراهم فأخذها منهم.["] 6 د كا وطلب عمر من النبي أن يخلع ثنيتي سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيبا فلم يقبل النبى صلى الله عليه وسلم وقال لعمر رضي الله عنه : «لا أمثّل به فيمثل الله بي» نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني