المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء رجلا منهم وهنا صاح أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم «والله لكن ظفرنا بهم يوما من الدهر لنمثلن بهم مُثله لم يمثلها أحد من العرب» ؛ و لم يكد رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرغ من إلقاء وعيده هذا حتى جاءه الوحي وهو في مكانه لم إن رَبَكَ هُوَ ألم بِمَّن ضَلَ عَن سَبِيله وَهُوَ أَعْلَمْ بِالْمُهْتَدِينَ وَإِنْ عَاقَبْثُمْ فَعَاقبُوا بمثلٍ مه مَا مُوقبْتم به وَلَئن صَبَرْتَمْ لَهُوَ خَيّْرٌ لَلصَابِرِينَ وَاصْبِرُ وَما صَبْرّكَ إلا بالله وَل تَخرّن عَلَيْهُمْ وَل نَكُ في ضَيْق مَمَا يَمْكْرُونَ إن الله مَعٌ الذينَ اتَقَوا وَالْدِينَ هم مُحْسئُونَ «(النحل:١9ه-01د)‏ وكان نزول هذه الآيات خير تكريم لأسد الله ورسوله وسيد الشهداء الذي وقع أجره على الله » فعفا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصبر ونهى عن المُثلة بالقتلى["] ثم اسلم وحشي قاتل حمزة رضي الله عنه وحسن إسلامه . ثم عفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم رغم كراهية النبي لفعله! ويبدو واضحاً أنه لم يكن يحقد على أعداءه بسبب أذاهم لهءوإنما يرجو لهم الخير ويأمل في هدايتهم » ويتضح ذلك في القصة التي حدثت قبل سرية عمرو بن أمية الفقرى ‎٠١‏ عمازاان دو لفان يتحمدر كلك كو أقتل النبي حين خاب أمله في أخد ومن هنا فكر في فكرة خسيسة وهي إرسال من يغتال محمداً صلى الله عليه ؛ فقال لنفر من قريش بمكة: «ما أحد يغتال محمداً ؟ فإنه يمشي في الأسواق فندرك ثأرنا» فأتاه رجل من العرب فدخل عليه منزله وقال له: إن أنت وفيتني وخرجت إليه حتى أغتاله فإني هاد بالطريق خرّيت معي خنجر مثل خافية النسر. قال: أنت صاحينا. وأعطاه بعيرا ونمقه وقال: اطو أمرك فإني لا آمن أن يسمع هذا أحد فينميه إلى محمد؛ فقال الأعرابي: « لا يعلمه أحد» فخرج ليلا على راحلته فسار خمسا وصبح ظهر الحي يوم سادسه ثم أقبل يسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المصلى فقال له قائل: قد توجه إلى بني عبد الأشهل. فخرج الأعرابي يقود راحلته حتى انتهى إلى بني عبد الأشهل فعقل راحلته ثم أقبل يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده في جماعة من أصحابه يحدث في مسجده فلما دخل ورآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه إن هذا الرجل يريد غدرا والله حائل بينه وبين ما 10 محمد مهدي عامرءقصة كبيرة ؛ص 441-841 1171011121121.

الكتاب الثاني