المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وفى المدينة بدأ اليهود حملة من الحجاج والتأمر و الكيد و التكذيب , وأعانهم , وكان على رأس المنافقين عبد الله بن أبى بن سلول. وكان الرسول حريصا على أن يُغضي الطرف عن هذه المؤامرات ويُعرض عنها آخذداً بالعفو آمراً بالمعروفء فلم يأذن بمواجهة هؤلاء المنافقين إلا بعد أن طفح الكيل وخيف على الدعوة نفسها[*"] وفي أحد لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم في ألف مقاتل وسلك بمن معه من المؤمنين على البدائع في حرة بني حارث ؛ ومروا بحائط لمربع بن قيظي » وكان منافقاء؛ فلما سمع حس رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين رفع حفنة من تراب وقال :«والله لو أعلم أن لا أصيب بها غيرك يا محمد لضربت بها وجهك»», فبدره سعد بن زيد بضربة شج بها رأسه؛ وابتدره رجال ليقتلوه » فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : «دعوهء لا تقتلوهءفإنه أعمى القلب ؛ أعمى البصر» [] وهذا موقف آخر في أحد ؛ حين لم يدح على مِنْ تسببوا في جراحه فقد أخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جريروابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه و البيهقي في الدلائل عن أنس أن النبيصلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم أحدء وشج في وجهه حتى سال الدم على وجهه فقال: «كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم؟» فأنزل الله : «ليس لك من الأمر شيءأو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون »(آل عمران-1١87):‏ فقال صلوات الله عليه وسلامه شفقة بهم : «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» . وموقف ثالث في أَحُد مع من مثَّل بجثمان عمه الحبيب سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رأى جثمان حمزة لولا أن تحزن صفيّة أخت حمزة ويكون سُّنَةَ من بعدي لتركته حتى يكون في بطون السباع و 6 أنور الجندي. أققباس من السيرةا لعطرة . ص ‎1١-1١١‏ ‏أبو بكر الجزائري؛: مصدر سابق؛ ص01.-171 نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني