الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الآثار النبوية
أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٨٩ · موضع ٨٩/١٣١
عد
يككان خال من هذه البلدة فنذر إن أحياه الله وظفره بعدوه ورجعبساماليعمرن
فى هذا المسكان مدرسة وسبيلا » فاما ظفن بمدوه ورجع أنشأ هناك جامما
لها””” مفروشة أُرضه بالرخام الملون» وبنى بحوازه سبيلا قال الإسحاق
فى تاريخه ( لطائف أخبار الأول ) : وقيل إن بمحراب الجامع الذكور
تسع شعرات من شمر النىصلى الله عليه وسل » وفى معنى ذلكقال الشاعر :
الأشرف السلطان مر جامم) بالحاتقاه ليرتحم © بثوابه
وأنى بآثار التى محمد شمراته قد قبل فى عرابه
وإمامه بين البربة محسن وكذا القضاة معالشهود بيابه
أنتهى . ولأ وصل العلامة عبد الننى النابلسى إلى مصر فى رحلته إليها
فى أوائل القرن الثاتى عشر مر على بلدة الماتقاه وتزل بها وذكرها فى
( المقيقة والجاز» فى رحله الشام ومصر والحجاز ) وذْكرمدرسة الأشرف
برسباى يقوله : « وف البلدة المذ كورة دامع السلطان الملك الأشرف وهو
جامع عظيم؛ له قدر بين الموامع جسم وذلك أذفى محرابه شعرات مدفونة
من شعرات الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسلبم . وقد أنشدنا فيه
عض الناس من الجزل » لبعض أسعاب الرقة والغزل» قوله :
بإدة الخاتقاه مذ قد تحات قد حلت وانحات حلاها السنية
(١)كانت دروس الهم تلق بالساجد ومالخصص ما لكان يعن تارة بالسجد
وبالجامع ونارة بالمدرسة .
(؟) سكن آخره لضرورة الوزن .