المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الآثار النبوية

أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٨٣ · موضع ٨٣/١٣١

اج شمرة منه أحس إلى من الدنيا وما فيها رواه البخارى » . وف الشرح : أن وجه حصوله لحمد أن شيرين والده كان مولى أنس » وأنس رييب أنى طلحة وكان أول من أخذ من شعره كا فى الصحيح . انتهى . قانا : وسب بكونه رييبه أن أم ملم بنت مِْلحَان بن خالد الأنصارية كانت متزوجة عالك بن النضر فى الجاهلية ذولبت مته أن هذا وهو خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ‎١‏ ثم تروجها بعده فى الإسلام أو طلحة فا أصابه ابن سيرين من الشعر الشر.ف إنما وصل إلى أنس ممأ كان عند أمه أو زوجها أى طاحة . وفى البداءة والهاءة لان كثير عن عمان بن عبد الله بن موهس قال : دخلنا عَلَ أم سامة قأخرجت لنا من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلفإذا ه وأجرمصيوغبالحناءو الكَمْ . رواهالبخارى. انتعى . وفى رواية أخرى أنها كانت خجس شعرات ُمْر. وفى حديث رواه الإمام البخارى أيضًا فى باب صفة النى صلى الله عليه و سل أن ربيعة بن . أبى عبد الرحن رأى شعراً من شعره فإذا هو أحر فسأل فقيل احم من الطيب . وفى الخصائص الصغرى للابمام السيوطى المسماة بأموذجالابيب أنه صلى الله عليه وس قسم شعره عَلَ أصعابه ‎٠‏ وقال فى خصائصه الكبرى: «أخرج سغيد بن منصور وابن سعد وأبو يعلى والا م واأبييق وأ ويم عن عبد الجيد بن جعفر عن أبيه أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له .يوم اليرموك فطلبها حتى وجدها وقال : اعتذر رسول الله ملى الله عليه وسلم .خلق رأسه فابتدر الناسجوانب شعره فسبقتهم إلى ناصيته جلها فىهذه القلنسوة فلم أشبد قنالا وهى ممى إلا رزقت النصر » . وفى فصل نحقيق

الكتاب الثاني