الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الآثار النبوية
أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٧١ · موضع ٧١/١٣١
اولوت
الشريفة فيه مَل المموم » وهذا تعر" ٠١ جاء فى ال وال الذئ أجاب عنه :
و مسألة فباهو جارَلٌ ألسنة المامة » وفى المداتح النبوية» أن النى”
على الله عليه وسلم لان له المّخر وبرت قدمه فيه وأنه كان إذا مثى
عل التراب لا نو برقدمه فيهء هل له أصل فى كتب الحديث أولا ؟ وهل
إذا ورد فيه ثىء من خرتجه ؟ وصيح هو أو ضعيف ؟ وهل ما ذكره
الحافظ ثمس الدين بنناصر الدمشق فى معراجه الذى ألفه مسجمًا ولفظه :
« ثم توجها نحو صخرة اث المقدس وعلاها نصمد من جهة الشرق
أعلاهاء فاضطر بت نحت قدم نبينا ولانت» فأمسكتما الملانكة ا تحركت
وءالت » ألهذا أصل فى كتب الحديث صحيح أو طعيف أو لا » إلى
آخر ماذكر من السّؤال عن ن أ القدم الذى هناك » وعن ع أثر المرفق >كة
وغير ذلك » فأجاب عما ذكر بقوله : «لم أقف له على أصل ولا سندء
ولارأبت من خر”جه فى ثىء من كتب الحديث ؛ . اه . وذهس العلامة
ان العجمى فى ننزيه المصطف الختار , إلى أن المعتمد ما ذكره فى الفتاوى
لأن العاماء تحرون فى فاوام أ كثر مما يتحرون فى الصنفات ٠
وأما كتابه الحصائص فقد جع فيه ماقيل إنه من اللحصوصيات ولم إمتمد
جميع ما فيه » ولسكل مقام مقال اه ماخصا . قلنا : وفى قوله هذا نظر»
لآنه او كان قصد فى هذا الكتاب جع ما قيل بلا اعهاد جيع ما فيه لنبه
على ذلك فى مقدمته أو خاتمته » والرجح عندنا أن عدم تمقبه ما نقله عن
ين بأنه لا أصل له ولاسند على ما قرره فى فاواء يكن إلا هوا منه
وجل من لا سهو. دا أعم.