الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الآثار النبوية
أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٧٠ · موضع ٧٠/١٣١
3
ومن ذهب إلى إثباتها من المتأخرين الملامة أحمد زينى دجلان فى سيرانه
النبوية . قال العلامة ابن العجمى بعد أن لخص أقوال المثبدين من أهل
عصره ومن قباهم ما نصه : « وحاصل جميع ما تقدم الأعتراف بأن ذلك
لاسند له وأنه على مجرد الشهرة » وهو غير كاف فى إثبات تسبتها إليه
ملى الله عليه و سلء لأن الأضوصيات لا تثبت بالاحمالات» لأنها من
الأمور السمعية الحضة التى لا عمال للعقل فها بنفسهء فا وجدنا ففه
نضا تحدّث به ولمتقده » وما لا نص فيه نكل عامه إلى الله تعالى
إل رسوله صل لله عليه وس » ولا تسكم به لعدم استقلال المقل فيه
بنقسه دون نص )اه
بق أن الجلال السيرطى وإن أنكر ذلك فى فتاواه فقد ذكره
فى باب ما اختص به صلى الله عليه وسلم عن أمته فى أواخر خصائصه
الصترى تقلا عن رزين العبدرى ولسكن بلا سند وسكت عنه كالمقر” له
حتى نسبه بعضهم إلى الاضطراب واتردد؛ و بعضهم إلى السهو والنسيان»
وم يعرف أىّ الكنابين أسبق ف التأليف حتى يعوّل عل ما فى الأخير
مهمأ ويْعد رجوعاً منه جما فى الأول . وقد حال الشهاب اللناجى
فى شرح الشفا التوفيق بين صنيعيه بقوله : « قلت : لاسهو ولا نسيان
فإن التتيوطى رحمه الله تعالى لم نكر هذه المعجزة » وإننا أنكر ما يؤثر
بعينه فى الأما كن التى ذكروها 6 . قلنا : بصم ذلك لو أن الستيوطى
اقتصر فى فتاواه كَل إنكازه التأثير فى شي » عينه » ولتكنه مع إنكاره
ذلك فى بعض أحجار معروفة أتكر أيض) تلين الصخر وتأثير القدم