المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الآثار النبوية

أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٧ · موضع ٧/١٣١

القضيب والبردة أثران نبويان كانا من شارات الخلافة فى الدولة. العباسية » كا كان الماتم من الشارات السلطانية فى دول المغرب» والمظلة فى الدولة الفاطمية على ما يقول د ابن خلدون»” “.غيرأن الحاتم والمظلة وغيرها من الشارات لم تكن لما قيمة أثرية كالشارة العباسية » ولا سها فى شرف النسبة إلى اللقام التبوى الكريم , وإنما كانت آلات محدثة فى نلك الدول » قيمتم افيا كان بها من التحلية والترصيع . أما القضيب فالمروئٌ فى كتب السيرة أن النى صلى له عليه وسلم كان له قضيب من شط يسمى الممشوق » قيل : وهو النى كان الخلفاء يتداولونه . قال الإمام الماوردى فى الأحكام السلطانية : « وأما القضيب فهو من تركة رسول الله صلى الله عليه وسل التى هى صدقة » وقد صار مع البردة من أشعار الحلافة » . وكان الرسم أن يكون بيد الخليفة فى اموا كب”” » وكانوا يطرحون البردة على أ كتافهم فى الموا كب ورصعونه بفصوص الجواهر واليواقيت ويلبسه السلطان شارة فى عرفهم . أما الظلة فلم ينفرد مها الفاطميون .بل كان بشاركهم فيها ملوك الدول الأعجمية بالمشدر قكنى سلجوق وغيرثم تقليداً لملوك الصين » وإنها اشتهر الفاطميون عظلتهم لأنها كانت أبدع النفلات وأ كثرها زخرفة وترصيعا . () كان من آلات الواكب فى الخلافة الفاطمية يعصر قضيبٍ سماه صاحب صببح الأعشى بقضيب املك وقال إنه « عود طوله شير ونصف ملس بالذهب الرصع بالدر د

الكتاب الثاني