المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الآثار النبوية

أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٦٩ · موضع ٦٩/١٣١

جني اسسم وأثرت قدماه فيه ؟ وأنه إذا منثى عَلَّ التراب لا.تؤثر قدمه الشريفة فيه ؟ وأنه لما صعد صخرة بيت القدس ليلة المعراج اضطو بت نحته ولانت فأمسكتها الملائئكة ؟ وأن الآثر الموجود بها الآن أثر قدمه ؟ وأنه صلى الله عليه وس لما جاء إلى يبت أبى بكر بمكة ووقف يننظره ألصق منكبه وصرفقه بالحائط ففاص المرفق فى الحجر وأثر فيه وبه سمى الزقاق بعك زقاق المرفق ؟ فأجاب يقوله:: أجاب المافظ السيوطى لما سثل عن ذلك كله فقال :لم أقف لهعَلَ أصل ولاسند ولارأيت من خرتجه فى كتب الحديث » ثم قال عقب نقله عبارة ان حجر المذّكورة : « وقد ذ كر الأمة أن الحافظ إذا قال مثل هذه العرارة بقوله لا أعرفه دل تَلَّعدم وروده» اه . أما التبنوى : فالإمام تتق” الدين السبكى بقوله فى تاليته : - وأثر فى الأحجار مشيك م ا يؤر برمل أو بيطماء مكة والعلامة القسطلاتى فى المواهس اللدنية » غير أن شارحها العلامة الزرقاتى رد عليه وناقشه فها أورده 1 والعلامة شهاب الدين الحفاجى فى ليم التباض شرح شفا القاضئ عياض فى خاعة أوردها عقب شرحه لفصل المعجزات الواقمة فى ابطادات من الباب الرابع الخاص بالممحزات البوية من القسم الأول . والعلامة عبد الدنى النابمسى فى الحضرة الأنسية ف الرحلة القدسية» وقد أطال فى عاولة إثبات هذه الأثار» وقال فى ردة َلّ من نف من العاماء وجود سدد لما أن « الراجح إثبات ذلك هيلا إلى ما اتفق عليه عموم الناس واشتهر عَلَ ألسنة املف عن الساف وإن لم

الكتاب الثاني