الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الآثار النبوية
أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/١٣١
ايوج سدم
لا أضل له» ولم يذّكر أحد أنأرٌ الحليل عليه السلام موجود فى غير حجر
القام . قلت : وبالمدينة المشرفة ومكد والقدس آثار يقال إنها امار بعض
أعضاء النى صب الله عليه و من قدم ومرفق وأساع وان أعم بسح ناث
ولكن مزل الناس منذ أعصار رت بتبركون ها من العاماء والصالحين »
ويقتنى الآخر منهم الأول ء فلاًجل ذلك لما دخلنا إلى مزار السلطان
المذ كور صب اليم على الأ ن شيعا من ماء الورد» فغمسنا فيه أيدينا
ومسحنا بها أوجهنا ورووسنا وأبداننا رجاء البركة بحسن النية وججيل
الاعتقاد» إلى آخر ماذكره . وقال أوالمباس الفاسى عقب قله لكلامه :
٠ وما زال يعد كل البمد عند عاماء القاهرة ثبوت الأثر الذَكور» ققد
تكامت مع شيخنا الشيخ داودالقامى فىذلك فم يسعفنى بالكلام فيه » . أه.
قلنا : وآثار التقدم والمر فق التى أشار إليها أوسالم العيائى رأيناها مذّكورة
فى سؤال رفع إلى الإمام السيوطى » فاجاب بانه ليقف فى ذلك على اصل,
ولاسند ولا رأى من خر”جه فى ثىء من كتب الحديث . اه . والذى
يرويه الناس ف المرفق أنه صلى الله عليه وسلٍ لما جاء إلى دار أبى يكر
الصديق رضى الله عنه كك ووّقف بنتظره ألصق منكيه وصرفقه بالخائط
فناص المرفقبالحائط فى الجر وأثر فيه وبه سمىالزقاق زقاق الرفق . أه
ماخصًا من فتح المتمال للمقرى . وذكره أيضاً قطي الدين الحنن فى
الإعلام بأعلام بيت الله الحرام فى الخائمة التى خصها بالأماكن الجاب فيها
الدعاء بمكة فقال : إنه صفحة حجر مبنى فى جدار فى وسطه حفرة مثل محل
المرفق بزوره العوام وبزمون أن اننى صلى الله عليه وسلٍ انك عليه فخاص
مرفقة الشريف فيه ء ثم قال : « وما رأيت فى كلام أحد من المؤرخين