المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الآثار النبوية

أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/١٣١

هه عليه الصلاة والسلام أيضاً فى صخرة » وعلى نلك الصخرة قبة من خشب فزرناها وتبركنا بها وقرأنا الفاحة ودعونا الله تمالى . وذ كروا لنا أن السلطان سلما من بنى عهان عليه الر+ة والرضوان لما دخل مصر ال#روسة زار القدم المذكورة قدم النى صلى الله عليه وسلم وتيرك ]0 . ثم بعد رجوعه إلى بلاد الروم » أرسل جاعة من الناس إلى مصر» وأخذ القدم النبوية الحمدية ملت الصخرة إليه لأجل التبرك وحصول الهير بها فى البلاد الرومية » فاما وصل ذلك إلى بلاد الروم ساطان بنى عمان » رأى فى منامه السلطان قايتباى , وأمره أن برد القدم إلى مكانها » وقال له : أنا أخذتم! بإذن النى صلى الله عليه وسلم من المدينة . فاما أفاق من منامه أرساواإلى مكانها وأرسل معها أربعةأعلام مكتوبة بالذهس » وهى إلى الآن موجودة فى ذلك المكان . اه قلنا : النى نسبه إلى السلطان سايم لم قله أحد من المؤرخين » وإعا نقله ما ذكروه له » وهو من أوهام السدنة وخاطهم فى المسائل التارينية . والممروف أن الذى تقل هذا الحجر إلى القسطنطينية هو السلطان أحمد بنتمد المعروف عند الها نيين بأحمد الأول اللتولى سنة ‎٠١١+‏ واأتوفى سنة ‎٠١١+‏ . وهو الذى جعل عليه القبة الفضة على ما ذكره العلامة أمد اللقرى فى قتح المتمال فى مدح النعال » فقد سرد فى خائمة هذا الكتاب مسائل تعض فى إحداها لهذا الحجر » وأورد أبيانا سقيمة كثيرة الضرورات راها مكدو بة على الفضة التى جعاها ‎)١(‏ لايغرف أنه زار القدم أودخلهذا المسجد وغاية ماذ كره ابن إياس عنه أنه لما خرج من القاهرة .يوم اليس © شعبان سنة ##ه عائداً إلى بلاده سار بين الثربه إلى بركة الحاج فلما م بتربة الأشراف قايتباى وقف هنال وقرأ الفانحة وأهداها إليه .

الكتاب الثاني