المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الآثار النبوية

أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٥٠ · موضع ٥٠/١٣١

ل وهم م ارول : مر أ النى وهو حج رضارب إلى الرة عليه أث رقدمين » محفوظ فى حجرة صغيرة مطلة على النيل وملاصقة للحائط الغربى مسجد أثر النى . وعلى هذه الحجرة قبة وفى حائطها الجدوبى محرابان : أحدهما لاثىء به » والذى فى غربيه به صف ألصق الحجر عليها وجعل على وجه هذا الحراب رخام منقوش كتب فيه بالتقر سطران بالتركية يفيدان ارنف إبراهيم باشأ مد الله فى عمره جدد هذا المقام على رسم القدم ...وقد تقدم فى كلامنا على رباط الآثار أن إبراهيم باشا الدفتردار امت ولى علىمصر سنة ‎٠ “١‏ جدده ووسءه وبتى كته وصيفا وأرصد له أرضا وعين به اله راء والحراس س عشم نقلنا عن الجبرق خبر نجديد آخر فيه قام به المواجة”2 مود حسن يزرجان باشاسنة 4؟؟١‏ وقلنا إنه البتاء الباق إلى اليوم على الراجح والذى يظهر أن التجديد الأخير لم يشمل قنة الآثر بدليل هذه الكتابة الباقية على المحراب » إلا أن تنكون هذه الرخامة أعيدت إلى مكانها بعد التحديد إبقاء لا سم إبراهيم باشأ ‎٠‏ وثارريخ وضع هذا الحجر بهذا الكان يجهول » فلا يتن الناظر فى الخطط الجديدة () الواجدوقديرسه بعضهم بألف فى آخر بدل التاء لنفظ فارسىدخيل فى الثركية وبرسم فى اللفتين مهاء فى آخره غير منطوقة وهو لقب تكريم عندهم برادف الأغا والأقندى والسيد ومافى معناها ‏ وييطلقأيضاً على الأساتذة العامين ولاسما الشاع المعممين منهموقد يحرف فى هذا العنى فيال فيه خوجه محذف الألفااقى بعد الواو . وفىالفوائد البية فى تراجم الحنفية أن القشبندية يطلقون الخواجه على مشاعهم للتكريم . ورأينا فى بعض التواري تلقيب الوزراء به ثم لقب به كار التجار واستعمل فى ذلك إلى عصر الجر ولماكثر نزوح الأفرن إلى مصر فى أوائل هذا العصر وكان أغلب الوافدين منهم فى أول الأعس تجار كرموثم بهذا اللقب ثم توسعوا فيه فأطلقوه على كل أفريجى ثم قبل أيضاً للوجيه من غير السامين وإن ل يكن أف رنجية . وقد فصلنا الكلام عليه فىمعجم العامية الصرية

الكتاب الثاني