الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الآثار النبوية
أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٣٧ · موضع ٣٧/١٣١
وم بزل هذا الرباط عامراً مأهولاً بالصلين والزوتار» حتى 'تبدلت
الدول واختلت الأحوال » فنقات منه الأثار الشريفة خوقاً عللها من
السراق » وتغيرت معاله بتحديد بناثه . والذنى وقفنا عليه من ذلك »
تجديده زمن إبراهم باشا الدفتردار المتولى عَلَّ مصر سنة ٠١7١ »5 فى
تراجم الصواءق فى واقعة الصناجق”'" ففيه أنه للا عزل وأترلوه من القلعة
على اجمعة وم؟١ شوال سنة ٠١7+ فىمسحد أثر النى الذى بمصر القدعة »
وكان وسعه وجدده وبنى نحته رصيفاً لدفع ماء النيل عن بنانه » ورتب .له
مائة عماتى » وأرصد له طيئًا » وعين به قراء ووظائف وحراسا قاطنين به
وشرط النظر لمن بلى أغاوية اليكيجرية بمصر . وذكر الجبرتى فى حوادث
رجي من سنة 4؟؟1 ما نصه : « وفيه تيد الحواجة مود حسن .زرجان
ياشأ بعمارة القصر والمسحد الذى يعرف بالآثار النبوية » فعمرها عَلّ وصْعهاأ
القديم » وقد كان 1ل إلى الحراب » اه . قلت : والراجسأ نه البناء الباق
إى اليوم » وم يزل هذا السحد مقام الشعائر والصلوات مقصوداً بالزيارة
عل قلة » لححر فيه يزمون أن عليه أثر قدمه صلى الله عايه وسلم » وليس
صحيح » وسيأقى كلامنا عليه وعَلّ ما عاثله من الأحجار فى 'ثتمة ملحقة
بهذا الفصل . وأما القصر النى ذكره الجيرتى ققد زال » وبحوار السحد
الآن بض أطلال ماثلة لملها من بقاياه .
)١( هو فى حوادث وقعت بمصر ولم نعم اسم مؤلفه » وورد فى مواضع منه أنه
( ابن حمود ) . وكان ( مرسيل) أحد العاماء الذين راققوا جيش الفرنسيس الذى احتل
مصر سنة 718 اعثر عليه مها لكمله إلى بلاده ثم سعينا فى استساخ هذه الزسخة من هذا
الأصل سنة ,رمعم وحفظناها مخزائتنا .