المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الآثار النبوية

أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٣٥ · موضع ٣٥/١٣١

لخم م والميل الذى كان يكتحل به والدّرّفش”"وهو الإشئ الذى كان مخصف به نعله » ومصحف أمير المؤمنين على بن أى طالى الذى خط يده رضى الله عنه » ويقال إن الصاح اشترى ما ذكرناه من الأثار الكرعة النبوية: عمائة ألف درم » وبنى الرباط وجعل فيه الطعام للوارد والصادر والجراية لخدام تلك الآثار الشريفة . نفعه الله تعالى بقصده المبارك » اه . فائرة : إنها خرج ابن بطوطة إلى الصعيد لآنه أراد أن يسلك فى حجه طرق صعراء عيذاب »كا سلكها قبله ان جبير فى القن السادس» ش فل يتيسر له الحج منها كا تبسر لابن جبير لفتنة كانت قاعة بميذاب منمته عن ركو بالبحرمنها إلى جدة » فعاد أدراجه إلىالقاهرة .وقد أقام ححاج ش عصر والغرب زيادة عن مائتى سئة إسافرون إلى الححاز من هذه الطريق فكانوا ركبو نالسفن فى النيل من ساحل الفسطاط إلى قوص» ثم يعبرون هذه الصحراء عل الإيل إلى عيذاب ( بكسر المين ااهملة أو فتحها ) وهى ‎)١(‏ الدرفش بكسر ففتح فسكون لفظة فارسية معناها الراية وعربّها العرب بالسين المهملة وقد تال بالمعحمة كأصلها وتطلق باللغتين على العم التكبير والعظيم من الإبل والضحم من الرجال ولم تتنف على استعبللما بمعنى الإشنى إلا فى عبارة ابن بطوطة فلعلها كانت مستعملة بهذا العنى فى عامية الغرب الأقصي فى زمنه أو فى اللغة السماة بالشلحة ( بفتتح فسكون ) الى تتكام مها بعض القبائل . وأهل الغرب لابعرفون هذه اللفظة الآن وقد وردت؟فى شعر ابن قيس الرقيات بالسين الهملة بمعنى العلم فى قوله : تكنه خرقة الدرفى من الشه اس كليث يفرج الأججا وكذلك فى قول البحترى من قصيدته فى وصف إيوان كسرى : فاذا مارأيت صورة أنطا كية ارتعت بين روم وفرس والنايا موائل وأنوشر 2 وان :زجى الصنفوف نحت الدرفس

الكتاب الثاني