المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الآثار النبوية

أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٣٣ · موضع ٣٣/١٣١

عمد جهاء الدين لأن باتى الرباطٌ ومشترى الآثار حفيده نابج الدين كا قدمنا وهو ما أجع عليه المؤرخون . والظاهر أن الذى أوقمه فى ذلك ما اشتهر من نسبة الرباط إلى أحد بى حنا نذهمب ظنه وقت كتابة هذه اجملة إلى أكبره وأ وهف الشهرة وهو بهاء الدين سهواً منه »وجل من لا سهو. وقلده فى هذا الوم ابن إياس”" بقوله فى حوادث تولى الظاهر بييرس عَلّ مصرسنة 5908 مأ نصه : « واستقر بالصاحس بهاء الدن بن حنا وزيراً بالديار المصرية . أقول : والصاحي بهاء الدن ن حنا هذا هو الذى بنى مكان الأثار النبوبة المطل على بحر النيل واشترى الآمار الشريفة بحملة كبيرة من المال وأودعها فى ذلك المكان الذى أنشأه على بحر النيل . وصارت الناس يقصدون ذلك المكان بسبب الزيارة ىكل يوم أرنماء» اه . غير أنه أفادنا أن زيارة هذه الآثاركانت فى 'نلك العصو ركل ووم أربعاء . وذكره البرهان الحلى فى حاشيته المسماة نور النبراس على سيرة | نسيد الناس» فقا : «وفى اخ رمصرمكان عَلّ لنيل مبنى حم البنيان وله طاقات مطلة على النيل ومكان بزل إليه وبركة من ماء النيل ومطهرة عاء النيل وفيه خزانة منخشس وعلها عدة ستور الواحد فوق الآخر وداخل ‎)١(‏ ووثم فيه على مبارك باشا وهما آخر فى خططه » فنسب بناءه للسلطان اللك الظاهر برس وذلك فى كلامه على القرية الملاصقة له المسماة الآن (أثر النى ) ومن العجيب أنه لما تكلم عليه هنا لم ببين أنه السجد الذى كان يسمى برباط الآثار » ولما تكلم على الربط ذ كر رباط الآثار وتقل عبارة القرئزى بنصها ولم بزد علباشيئا مما حدث فيه بعد ذلك » فأُومم بصنيعه هذا أمهما مكانان لاعلاقة لأحدهما بالآخر » والحقيقة أنه مكان واحد تغير اسمه ومعالمه مع الزمن . ‏نضف

الكتاب الثاني