الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الآثار النبوية
أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٣٢ · موضع ٣٢/١٣١
بد
وآثار رحمة اله هي آثار النى صلى الله عليه وس بدليل قوله تعالى :
« وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين » ولا يجتمع الأثر والآثار فى سائر الدنيا
إلا عصر خاصةء فهذا أعظ تعفر لها ».
واستطره ان كثير فى البداية والنهابة لذذكر بعض هذه الأثار
فى كلامه ما ورد فى المكحلة النبوية فقال :« وبلغنى أن بالديار المصرية
مزاراً فيه أشياء كثيرة من آثار النى صلى الله عليه وسل اعتى بحسمها
لعض الوزراء المتأخرين فن ذلك مكحلة وميل ومشط وغيرذلك وا الوأعم 6
وذكر القلتشندى فى صبح الأعثى الرباط والآثار فى كلامه عَلّ
الذبط التى بالفسطاط بعبارة مختصرة قال فيها : « وأما الموانق”"والربط
فل تعهد بالفسطاط » غير أن الصاحب باه الدين بن حتأ حمر رباط الأثار
الشرفة النبوبة بظاهر قبلى الفسطاط واشترى الآثار الشريفة » وهى هى ميل
من نحاس وماقط من حديد وقطعة من العئزة وقطعة من القصعة بجملة
مال وأنتها بالاستفاضة وجعلها هذا الرباط لازيارة» . اه . وقد وم فىقوله
ح فتفسيره ثم قالوقرأ الحرميان وأبوعمر وأبوبكر (أثر) بالإفراد وفتح الهمزة والثاء
وقرأً سلام ( إثر ) بكسر الحمزة وإسكان الثاء » وقال الكشاف وقرى" أثر وآثار
على الوحدة واطمع .
)١( الخوائق جمع خاتقاه وقد يقال فنا نخوانك وخانكاه بالكاف وهى كلة مولدة
معرية عن الفارسية وأصلها فهابالكاف» والراد بها أما كن جعلت الصوفية يتخلون فا
لعبادة الله تعالى » وكان حدوث الخوانك فى الإسلام فى حدود الأربعاثة ويعيز الأتراك
عن الخاتقاه بالنكية. وتتمل على مبارك باشا فى كلامه على الخائقاة السرياقوسية منخططه
( ج١٠ ص ممم ) عن حاشية ابن عابدين على الدر الختار فى الفقه ما يفيد أن الخوانك
هى الزوايا الخاصة بصوفية الروم..