الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الآثار النبوية
أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٢٢ · موضع ٢٢/١٣١
والخاتم والعامة والسيف
تقدم فى مدائح الشعراء للغلفاء العباسيين ذكر آثار نبوية كانت
فى حيازتهم غير القضيب والبردة» وهي المنبر والسرير والخائم والهامة
والسيف . وإلى القراء السكرام ما وقفنا عليه وما ظهر لنا فيها :
أما امثير : فالثابت الحقق أن منبره صلى الله عليه وس النى كان
يخطب عليه لم ينقل من مسجده » وإتما كان معاوية رضى اله عنه أراد نقله
إلىالشام » وكتي بذلك إلىمروان المي عامله بالمديئة » فلما اقتلمه كثر
لفط الناس فش الفتنة وزاد فيه درجاً ورده » وقال : إها اقتلمته لأزيد فيه .
فبق فى مكانه حتى احترق باحتراق الممسجد سنة ٠04 . فالراد أن بنى العباس
ورثوه وهو فى مكانه لأ أنه تقل إليهم بالعراق كغيره من الآثار الى تقلت
إلهم . وقد كان لاحتراق هذا الأثر البوى وقع ألبم ى تفوس المسامين
ولاسما عند سا كبى المدينة وزائريها لما فانهم من لمس رمائته التى كان
صلى الله عليه وسل بضع يده المباركة عليها ومس موضع قدميه الشريفتين .
وأما السري : فلم يكن له صلى الله عليه وسلم سرير كالذى لاملوك
يحلس عليه للحم قيكون من بمده للخلفاء, وإعا كان له سرير ينام عليه
قوائمه من ساجج بعث به إليه أسمد بن زرارة . وفى سيرة ابن سيد الناس
أن الناس من بعده كانوا يحماون عليه موتامم تبركاً به . وقال البرمارنف