المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الآثار النبوية

أحمد تيمور باشا · ج١ · ص٢٠ · موضع ٢٠/١٣١

ا ومعه الفقهاء والأعيان » بض عليه لوقته وقتل جييع من كان معه » ثم قتل الممتعصم شدعًا بالمّد ووطاً بالأقدام لتحافيه زمه عن دماء أهل البيت وذلك سنة ست وغسين» وركب إلى بغداد فاستباحها واتصل العبث بها أياماء وخرج النساء والصبيانوعل رؤوسهم المصاحف والألوا اح فداستهم المسأكر وماتوا أجمين . ويقال إن الذى أحصى ذلك اليوم من القتلى ألفألف وستائة ألف0©. واستولوا من قصورالخلافة وذخائرها على ما لا يبلفه الوصف ولا يحصره الضبط والمدّ » وألقيت كتتب العلى التى كانت يخزائهم جميعاً فى دجلة , وكانت شيعا لا يعبر عنه مقابلة فى زمهم عا فمله السامون لأول اافتح فى كتب الفرس وعاوءبم » اه كلام ابن خلدون . ( تفبيه) روى القرماتى فى أخبار الدول خبر البردة الكمبية وبقائها عند بنى العباس إلى أن أحرقها هلا كو مع القضيب ك عى »ثم حكى قول من خالف وزعم أن التى كانت عندم بردة أيلة لا بردة كمس » وأعقب هذا القول بقوله : « وأظن أنها البردة التى وصلت اسلاطين آل عثهان » فهى اليوم عندم يتباركون بها ويسقون ماءها لمن به ألم فييراً بإذن الله » واتخذ لما المرحوم السلطان مراد خان تمده الله بالرحمة والغفران صندوقا ‎)١(‏ أعاد ابن خحلدون خبر هذه الكائنة فى كلامه على دولة بنى هلاكو فقال : إن. عدد القتلى كان (« أل ف لف وثلامائة ألف ». والذى بذ كره مؤرخو الرك مع نشيعهم هلاكو وإحسائهم الظن به أن عدد الذين قتلهم فى هذه الوقعة من أهل بغداد البالغين خاصة باغ ٠٠م‏ ألف نسمة . فإذا ضممنا إللهم قتلى اليش المجموع من اللملكة العراقية الذى أباده قبل أن يصل إلى أهل بغداد ثم قتلى الصبيان غير البالغين الذين داستهم سنابك الخيل وعلى رؤوسهم الصاحفت والألواح ظهر لنا أن عبارة ابن خلدون القى صدرها بكلمة ( ويقال ) ليست بعيدة عن الصواب .

الكتاب الثاني