المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الآثار النبوية

أحمد تيمور باشا · ج١ · ص١٩ · موضع ١٩/١٣١

الظاهر وهو ابن الناصر المذكور فرآه بياب بيض والبردة النبوبة عَلّ كتفه وكانت خلافته سنة »5< فى أواخر أيام دولتهم يبنداد » وم يكن لعذه غير خليفتين المستنصر وامستعصم ثم كانت كائنة التتتار واتتقات الحلافة المباسية الصورية إلى مصر . وقد صرح القرماتى فى موضمين من تاريخه أخبار الدول بمصير البردة والقضيب » فذكر أن هلاكو ”© لما طرق يحيوشه نغداد سنة 505 أشار وزير الخلافة مؤيد الدين العاقمى عَلَ المليفة الستعصم بالمروج إليه ومصالمته ؛ فرج إليه فى جع من العاماء والأعيانء والبردة النبوية ع ىكتفيه والقضيس بيده » فأخذها منه هلاكو وجعلهما فى طبق من نحاس وأحرقهما وذر رمادهها فى دجلة » وقال : ما أحرقنهما استهانة بهما وإا أحرقهما تطهيراً لما . اه . ثم أمى بقتل 2 جيع من خرج إليه فقتلوا, ووضم الحليفة وولده فى جُوالقين وضربا بالأرازب ومداق الجص حتى ماتا . وفى هذه الكائنة التى لم يسكب الإسلام مثلها يقول ابن خلدون : وترل هلاكو بغداد وخرج إليه الوزير ميد الدين ان العلقمى فاستأمن لنفسه ورجع بالأمان إلى المستعصم وأنه يبقيه على خلافته كا فمل ملك بلاد الروم » مفرج المستعصم ‎)١(‏ هلاكو بغم الماء وتخفيف اللام وضم الكاف وقد يقال هولاكو نواو بعد الحاء : أول اللوك الابلخائية بفارس . وهو ابن تولى خان اين طاغية الغول الأ كبر جنكيز خان أرسله أخوه متكوقا آن ملك الغول إلى فارس قفتحها وتولى أءرها شم استولى على العراق وكان منه ما كان إلى أن هلك بالمراغة سنة > كا فى التوارع التركية وتاريم ابن الفرات . والدى فى انبل الصافى سنة 554 . وقال ابن خلدون سلنة 9ك

الكتاب الثاني