الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الآثار النبوية
أحمد تيمور باشا · ج١ · ص١٢٦ · موضع ١٢٦/١٣١
ا
والزين العراق" وغيرها وم يرج عَلَ مثال هذه النمل التى بيد
الشرفاء المذ كورين مع أنه معاصر لما بالزمان والمكان وليست ما
بين عليه ومتتبى الأمثلة التى ذ كر سبعةومثالماعند الشرفاء المذّكورين
أصغر منها كلها . ونحوه قول بعض المأخَرين من الششرفاء القادريين
أيضا فى تأليف له فى مناقى مولاى عبد الله الشريف الوزانى لم يصح
استءرار طول مكث تعليه صلى الله عاية وس إلى الآن بعد المائتين
وألف لأن الدنيا ججيع مافيها يفنى إل أشياء استثنوها من ذلك » وقد
سأات عن ذلك أهل حرفة الدياغة فقالوا لى : إن كانتا من الجلد النىء
غير المدبوغ فإنه يسوس»ء وإن كانتا من الجلد السبتى المدبوغ الذنى
ليس فيه شعر فإ نهيكر ف وبيدبس ويتمنق » وإنكانتا من الجلد الافر نيجى
العنان فإنه كرف ووتمرتق أيضا ولا أثر لبقاء وجودها إلى الآن
ومن ادّعى شيئًا من ذلك فلا يصدّقه العرف فى دءواه .
قلت : وفى هذا الذى ذ كراه نظر .
ما أوّلا فقد تقدم أله شهد لحم بأنها نمل المصطى صلى الله
عليه وسل أئمة عاماء» وعد كل البمد أن يشهدوا على غير ,قين أو ظنّ
قريب من اليقين 5
وأمّا ثمانيا ذإن ما استدلاً به على فتائهما لابنبض ء فإن الله تعالى
حرم عَلَ الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» ولا ,يمد أن سحب
ذلك يضاعلى دمض ماحل بأجسادهالكر يمن النعال وشيههامعجزة لحم .
وقد وقع اولانا إدريس ال كبر دفين زرهون أنه ظهر جسده الشريف