المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الآثار النبوية

أحمد تيمور باشا · ج١ · ص١١٠ · موضع ١١٠/١٣١

ءا عند فاطمة بنت عبد الله بن عباس رضي الله عنهماء ولم يفصح عما صار إليه أ هائين التعلين بعد ذلك . نعل انث بارُسرفيٌ برمشى : ذ كروا أنها كانت عند ببى أبى الحديد .يتوارثوتها » ثم صارت املك الأشرف مومى بن العادل الأبوبى » مها فى دار الحديث الأشرفية الى أنشأها بدمشو”" . وقد أشار إلها ابن كثير فى البداية والنهابة ص ‎٠‏ فىكلامه كَل النمل النبوية بقوله : إن أى الحديد نملمفردة » ذكر أنها نملالتنى صلى الله عليه وسل » فسامما الملك الأشرف مومى ابن الماك العادل أنى بكر بن أنوب المذكور » أخذها إليه وعظمها ء ثم لما بنى دار الحديث الأشرفية إلى جانب القلمة » جعاها فى خزانة منهاء وجعل لما خادم) » وقرثر له من المعلوم كل شمر أربمين درهماء وهى موجودة إلى الآن فى الدار الأشرفية » . (1) فى كتاب منادمة الأطلال وسامرة الخباك فى مدارس دمشق ومساجدها لعصرينا العلامة عبد القادر بن أحمد بن مصطئى الشبير بابن بدران المتوفى بدءشق فى ربع الثانى سنة ئم١‏ أن المدرسة الأشرفية المذكورة باقية إلى اليوم فى أوائل سوق العصروئية من الجانب الغرلى » وقدوصف حالها القوهى علبا الأن وما جدد مها وذ كر أنه كان يسكن مها فى غرفة علوية أثناء طلبه للعلم وألف مها بعض كتيه . وفى وفيات الأعيان لابن خلكان أن الملك الأشرف المذكور ولد سنة ,اه وأول شىء ملكه أمرها سيره إلا والده ثم ملك حران وغيرها . ولما توقى أخْوه المعظم وقام بعده وإده الناصر داوود ملك الأشرف منه دمشق وجعلها مقر ملدكه وبنى ما دار الحديث وتوفى بها سنة وس وكان ملكا حلما كريم الأخلاق عم لأهل الخير والصلاح ميمونا مؤبداً فى الحروب .

الكتاب الثاني