الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إيضاح المدارك في الإفصاح عن العواتك
مرتضى الزبيدي · ج١ · ص٣٦ · موضع ٣٥/٤٢
وأم أبي همهمة: قلابة بنت عبد مناف (تكميل).
روى ابن عساكر في التاريخ قول النبي - ﷺ - يوم حنين: "أنا ابن الفواطم" (١).
قال صاحب "القاموس": والفواطم اللاتي ولدن النبي - ﷺ -: قرشية، وقيسيتان، ويمانيتان، وأزدية، وخزاعية. -هكذا هو نصّه- فهن سبع. ونصّ الصاغاني في "التكملة على الصحاح": قُرشية، وقيسيتان، ويمانيتان -أزدية وخزاعية- فالأخيرتان بدل من قوله: و"يمانيتان"، والأزد وخزاعة كلاهما من اليمن، فعلى هذا هن خمس لا سبع، والواو العاطفة في سياق "القاموس" إما سهو أو زيادة من النسَّاخ.
_________
= فإنك أرحم الراحمين، وكبَّر عليها أربعًا وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصدِّيق ﵃.
قال محققه حمدي السلفي: ورواه المصنف في الأوسط (٣٥٦ - ٣٥٧ مجمع البحرين) وقال: لم يروه عن عاصم إلَّا سفيان، تفرد به روح بن صلاح، وثقه ابن حبان والحاكم، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه أبو نعيم من طريق المصنف في الحلية (٣/ ١٢١).
واعترض شيخنا في "السلسلة الضعيفة" (رقم ٢٣) على قول الحافظ الهيثمي في المجمع: وبقية رجاله رجال الصحيح، بأنَّ أحمد بن حماد وإن كان ثقة في نفسه، فإنه لم يرو له أصحاب الصحيح وإنما روى له النسائي فقط ... إلخ، ثم قال -أي الشيخ الألباني-: فالحديث ضعيف.
انظر: "المعجم الكبير" للطبراني (٢٤/ ٣٥١ - ٣٥٢).
(١) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣/ ١٥٨) طبعة دار الفكر، بسنده المذكور عن بعض الطالبيين، ثم ذكره وهو بلاغ ولم يدرك هذا الطالبي النبي - ﷺ - فهو لم يصح.