المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ﵌

حسن بن محمد مشاط · ج١ · ص٤٤٣ · موضع ٤٣٣/٨٢٠

حتى ماتوا على حالهم. وفي لفظ عند البخاري: (وسمروا أعينهم- أي: كحلوها بالمسامير المحمية- ثمّ نبذوا في الشمس حتى ماتوا) . وإنّما فعل ﷺ بهم ذلك (أن) أي: لأنّهم (مثّلوا بعبده) ﷺ، ولفظ الأصل: (مولاه)، لكن وقع بلفظ العبد عند ابن إسحاق، قال: (أصابه في غزوة بني ثعلبة) . وفي «المواهب»: (روى ابن مردويه عن سلمة بن الأكوع قال: كان للنّبيّ ﷺ مولى يقال له: يسار، فنظر إليه يحسن الصلاة، فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة، فكان بها، قال: فأظهر قوم الإسلام من عرينة، وجاؤوا وهم مرضى موعوكون قد عظمت بطونهم، وغدوا على يسار فذبحوه، وجعلوا الشوك في عينيه وهو حيّ، فبعث النّبيّ ﷺ في آثارهم خيلا من المسلمين، أميرهم كرز بن جابر الفهري، فلحقهم، فجاء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم) قال ابن كثير: حديث غريب جدا. وقال الزرقانيّ: (وقد رواه الطّبراني بإسناد صالح كما في «الفتح» فلو عزاه له.. لكان أولى. (ومقلتيه) معمول لقوله: (سملوا) بفتح الميم من باب دخل؛ أي: سملوا، وفقؤوا مقلتيه، قال أنس: (إنّما سمل

الكتاب الثاني