الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إنارة الدجى في مغازي خير الورى ﵌
حسن بن محمد مشاط · ج١ · ص٤٢٨ · موضع ٤١٨/٨٢٠
المطاع في قومه، الذي قال فيه ﷺ: «إنّ شر الناس من ودعه الناس اتقاء شره» .
وقال فيه: «أداريه؛ إنّي أخشى أن يفسد علي خلقا كثيرا» .
وقال فيه: «إنّا لنبشّ في وجوه قوم، وإنّ قلوبنا لتلعنهم» .
ودخل يوما المسجد، فكشف ثيابه، وبال فيه، فصاح المسلمون، فقال لهم النّبيّ ﷺ:
«لا تزرموه» أي: لا تقطعوا عليه بوله، فأمر بماء فصبّ على البول.
ودخل على النّبيّ ﷺ بغير إذن، فلمّا قال له: «أين الإذن؟» قال: ما استأذنت على أحد قبلك من مضر، وقال: ما هذه الحميراء التي معك يا محمد؟ قال:
«هي عائشة بنت أبي بكر» فقال: طلّقها، وأنا أنزل لك عن أجمل منها، أم البنين بنت حذيفة، في أشياء كثيرة تذكر من جفائه.
(عشرا) من اللّقاح، وكانت عشرين؛ أي: ونجا العدوّ بعشر، كذا قاله الناظم تبعا لأصله، وقال الواقدي وابن سعد، وذكره في «المواهب» عنهما، وهو مخالف لقول سلمة في «الصحيحين»: (إنّه استنقذ جميع اللّقاح) قال الشاميّ: (وهو المعتمد لصحة سنده) .