الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إنارة الدجى في مغازي خير الورى ﵌
حسن بن محمد مشاط · ج١ · ص٤٢٧ · موضع ٤١٧/٨٢٠
وفرض الهادي له سهمين ... لسبقه الخيل على الرّجلين
واستنقذوا من ابن حصن عشرا ... وقسم النّبيّ فيهم جزرا
فما زلت كذلك حتى ما خلق الله لرسول الله ﷺ من بعير.. إلّا خلّفته وراء ظهري، ثمّ أتبعهم أرميهم، حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحا؛ يتخففون منها.
فأتوا مضيقا، فأتاهم عيينة ممدّا لهم، فجلسوا يتغدّون، وجلست على رأس قرن، فقال: من هذا؟ قالوا: لقينا من هذا البرح- الشدة والأذى- ما فارقنا السّحر حتى الآن، وأخذ كل شيء في أيدينا، وجعله وراء ظهره، فقال عيينة: لولا أنّه يرى وراءه طلبا.. لترككم، ليقم إليه أربعة منكم، فصعدوا في الجبل، فقلت لهم: أتعرفونني؟ فقالوا: ومن أنت؟! قلت: ابن الأكوع، والذي أكرم وجه محمّد؛ لا يطلبني رجل منكم فيدركني، ولا أطلبه فيفوتني، فقال رجل منهم:
أظن، فرجعوا، فما برحت مكاني، حتى رأيت فوارس رسول الله ﷺ) اهـ
(وفرض الهادي) ﷺ (له) أي:
لسلمة بن الأكوع (سهمين) سهم الراجل والفارس (لسبقه الخيل على الرجلين) قال سلمة: (فأعطاني رسول الله ﷺ سهم الراجل والفارس جميعا) .
أمر عيينة بن حصن:
(واستنقذوا) أي: استخلص أصحاب النّبيّ ﷺ (من) عيينة (ابن حصن) المعروف بالأحمق