المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ﵌

حسن بن محمد مشاط · ج١ · ص١٩٦ · موضع ١٨٦/٨٢٠

ومكرز ركز في مركزه ... حتّى أتى فداؤه لعزّه قال ابن إسحاق: (وكان سهيل رجلا أعلم «١» من شفته السفلى) . (و) لما أسر سهيل.. قدم (مكرز) - بكسر الميم «٢» وفتح الراء- ابن حفص بن الأخيف- في فداء سهيل، فلمّا قاولهم فيه مكرز، وانتهى إلى رضاهم.. قالوا: هات الذي لنا، قال: اجعلوا رجلي مكان رجله، وخلوا سبيله حتى يبعث إليكم بفدائه، فخلوا سبيل سهيل، و(ركز) مكرز (في مركزه) بفتح الميم وإسكان الراء؛ أي: وضع مكرز نفسه في موضع سهيل في القيد (حتى أتى فداؤه) أي: فداء سهيل، وإنّما فعل ذلك مكرز بسهيل (لعزه) أي: سهيل عندهم. قال في «روض النّهاة»: (ومكرز هذا هو العامري الذي بعثه أهل مكة يوم الحديبية إلى رسول الله ﷺ، فلمّا رآه.. قال: «أتاكم رجل فاجر، فلم يغن شيئا» فبعثوا سهيلا، فلمّا رآه ﷺ.. قال: «سهّل الله لكم من أمركم»، ولم نجد لمكرز إسلاما، ولا ذكرا في الصحابة، إلّا أنّ صاحب «نور النّبراس» ذكر: أنّ ابن حبّان ذكر له صحبة) . قلت: وكذلك ذكر الحافظ ابن حجر في «الإصابة» عن _________ (١) الأعلم: المشقوق الشفة العليا أو أحد جانبيها. (٢) يقال: بكسر الميم وفتحها، ولكن لا يروى في السيرة إلّا بالكسر. اهـ من «الروض» (ص ٨٠)

الكتاب الثاني