المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ﵌

حسن بن محمد مشاط · ج١ · ص١٢٠ · موضع ١١٠/٨٢٠

قليبهم وجعلوا الأواني ... في جدول فهي لهم دواني وأقبلت بالخيلا والكبريا ... إلى المصارع الزّحوف الأشقيا (قليبهم) أي: المسلمين، والقليب في الأصل: البئر قبل أن تطوى وتبنى. (وجعلوا الأواني) للشرب (في جدول) على وزن جعفر وخروع: النهر الصغير، قاله في «القاموس» والمراد به هنا: الحوض المذكور (فهي) أي: الأواني (لهم) أي: للمسلمين ممّن يريد الشرب (دواني) أي: قريبة. (وأقبلت بالخيلا) هو التكبر والإعجاب بالنفس، فعطف قوله: (والكبريا) عليه عطف تفسير (إلى المصارع) جمع مصرع، بفتح الميم، وهو موضع هلاكهم الذي ذكره النّبيّ ﷺ لأصحابه حين سرّ ونشط بقول سعد والمقداد: «إنّ الله وعدني إحدى الطائفتين- يعني العير أو النفير- والله لكأنّي أنظر إلى مصارع القوم» . وقوله: (الزحوف) فاعل (أقبلت) وهو: جمع زحف الجيش، يزحفون؛ أي: يمشون إلى عدوهم، ووصفهم بقوله: (الأشقيا) . _________ - عورت بسكون الواو، ولكن لما ردّ الفعل لما لم يسم فاعله.. ضمت العين، فجاء على لغة من يقول: قول القول، وبوع المتاع، وهو لغة هذيل) اهـ وقال أبو ذرّ في «شرحه»: (من رواه بالغين المعجمة، فمعناه: نذهبه وندفنه) .

الكتاب الثاني