المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٩٦ · موضع ٩٦/٢٠٠

يها الّذِينَ آمنُوا إن تَصُرُوا الله يَصُرْكُمْ وَيُتبَتْ أَقَدَامَكُمْ 4 [محمد: 7]» وتأمل حال المسلمين يوم الخندق لما بذلوا غاية وسعهم» والتزموا أمر ربهم» والعرب قد رمتهم عن قوس واحدة بجيش الأحزاب العرمرم» واليهود قد نقضوا العهد وطعنوا في الظهر» فجاءتهم الجنود من فوقهم » ومن أسفل منهم. ومع ذلك قال الله - تعالى -: ظ وَلْمًا رَأَى الْمُؤْسُونَ الأَحْرَابٌ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا الله وَرَسُولَهُ وَصَدَقَ الله وَرَسُولَهُ وَمَا زَادَهُمْ إل إَِانَا وَتَسْليمًا 4 [الأحزاب: :5]ء فتأمل ضيق المقام الذي هم فيه؛ وراسخ الإيمان الذي هم عليه بوعد الله القاضي بنصرهم» فكان عاقبة ذلك أن منَّ الله عليهم بما شاء من امن . قال الله - تعالى - : ف من الْمُؤْمدينَ جَالُ صَدَقُوا ما عَاهَدُوا الله عليه فمنهُم من قَصَى نَحْبَهُ وَمنّهُم من يَعَرُ وما بَدَُواتَْديلاً > لِيجزِيٍ الله الصّادقِينَ بصِذْقَهم وَيُعَذَبَ الْمُتافقينَ إن شَاءَ أو يعُوبَ عَلَِِمْ إن الله كانَ غَفُورًا رّحِيمًا +520 وَرَدٌ الله الْينَ كَفَرُوا بعيِهمْ لَمْ يََانُوا حَيْرَا وَكفَى اللّهُ اْمُؤْسِينَ الال وَكَانَ الله ويا عَزِيرًا +( تقتْلونَ وَتَأَسِرُونَ فريقا 5:2 وَأَوْرَئكمْ أَرْضَهُمْ وَديَارَهُمْ وَمْوَالهُمْ وَأرْضًا لم تطنوهًا وَكانَ ولعل لا بد من تحقق أمرين لكي يتحقق هذا الوعد الرباني بالنصر يقيئاً؛ فإن تحققا أما الأول : فالاستقامة على الدين قدر الطاقة . والغاني : إعداد أسباب النصر التي أمر الله بالأخذ بها قدر الطاقة» من دون تعجل ‎«٠ 71‏ إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني