المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٩٥ · موضع ٩٥/٢٠٠

الوقفة الثالثة عشرة: دور الأمة المحمدية بل قد يقود إن كانت الظروف مواتية . فيقال: إن الله تكفل بنصرة من نصروا الدين» وإن لم يتمكنوا تمكن أعدائهم من الأسباب المادية؛ إن هم بذلوا ما استطاعوا من قوة في سبيل تحصيلها. ومن تأمل تاريخ الإسلام» بل تواريخ أم الرسالات الربانية؛ وجد صدق ذلك؛ فكم خُرقت العادة للمسلمين» فأظهر الله فئة قليلة منهم على فئة كثيرة من المشركين» تفوقهم عدداً وعتاداًء وتلك سنة قديمة. قال الله - تعالى -: « قَالَ الذِينَ يَطُْونَ أَنَّهُم ملاقُوا الله كم من فنة قللة بت ففة كير بان اللَّهِ وال مََالصَّابينَ 4 [ البقرة: *:0]» فتأمل قولهم : (كم من فئة) الدال على الكثرة» ولا تغفل عن تاريخ هذا القول؛ فقد قيل ونبي الله داود - عليه السلام - لا يزال في عداد جند طالوت؛ فمن قبل ما يزيد على ثلاثة آلاف عام بنحو نصف القرن» والحوادث المثبتة لهذا كثيرة» بشهادة المؤمنين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم» مع أنه إن لم تكن في تواريخ الأم سوابق كثيرة» ففي تاريخنا ما يكفي لاعتبار أولي البصائر والأبصارء طقَدْ كان لَكُمْ آيةٌ في فين الا ف تُقَالٌ في سَبيل الله وَأَخَرَى كافرة يرَوْتهُم مَلِهمْ رأ اين وَاللهيََُدُ بتضره من يَشَاءُ إن في ذَلكَ لمر لزي الأَبْصَارٍ4 [آل عمران: +] . فالنصر من عند الله » يؤيد به من يشاء . وفيمن شاء نصرّهم وتأييدهم عباده المؤمنين» ما استقاموا على أمره» « وَعَدَ الله لذن آمنُوا مكمْ وَعَمِنُوا الصَّالِحَات لَيَسَْخْلَُهُمْ في لض كما اسعخلف اين من لهم وَلتِمَكَانَُمْ ديهم اندي ازَضى لهم يدهم من بَغد حَوْفهمْ نا َْبْدُوتِي لا ُهْرِكُونَ بي شيعا وَمن فر بَعْدَ َلك فَأولَك هُمْ الفاسقُونَ 4 إلا تنصروه فقد نصره الله 956

الكتاب الثاني