المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٩١ · موضع ٩١/٢٠٠

الوقفة الثالثة عشرة: دور الأمة المحمدية الوقفة الثالثة عشرة دور الآمة المحمدية إن هذه الأمة لا يليق بها أن تكون تبعاً لغيرها من الأنم؛ فهي أمة قد اصطفاها الله - عز وجل - على سائر الأم» فقال - عز من قائل - : « كُسُمْ خَيْرَ مه أَْرِجَتْ للنّاس تَمْرُونَ بالْمَغْرُوف وَتَنهَوْنَ عن المكر ود تُؤْمنُونَ بالله 4 [آل عمران: ‎.]٠‏ ولخيريتهاء ولسيرها على طريق الحق والعدل؛ جعلها الله - سبحانه وتعالى - شهيدة على من سواها من الأم» كما قال: ط وَكَذَلكَ جَعلَاكمْ أمة وَسَطَا لََكُونُوا شْهَدَاء علَى النّاس » [ البقرة: 14]. وقد ذكر الله - تعالى - الصفات المؤهلة للقيادة والريادة . ومتى اجتمعت تلك الصفات في الأمة؛ تبوا أت بإذن ربها مكانتهاء وجماعٌها : تحقيق الإيمانء والدعوة إليه بالأمر بكل معروف وأعلاه التوحيد. والنهي عن كل منكر وأعلاه الشرك» ولذلك طرق متنوعة؛ فتارة يكون باليد واللسان» وتارة يكون بالسيف والسنان» وتارة يكون بالرفق والتلطف في التدبير» وقد يكون بغير ذلك . وليست مقارعة أعداء الأمة ومنابذتهم منحصرة في ساحات الوغى وحدهاء ولا هي في المقابل قاصرة على ميدان إقامة الحجة ورد الأباطيل وحده؛ بل الأمر كما قال الله - سبحانه - : ايا أَيَّا الي جاهد الْكقارَ وَالْمُافقِنَ وَاغْلْظ عَليهمْ ومَأوَاهُمْ جهنم وَبفْسَ الْمَصيرٌ 4 [التوبة: ] و [التحريم:+], قال ابن كثير - رحمه الله -: «قال إلا تنصروه فقد نصره الته ع ‎1١‏ 4

الكتاب الثاني