المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٨٧ · موضع ٨٧/٢٠٠

الوقفة الثانية عشرة: بيان صورة الإسلام في الغرب وأسبابها والمسلمين لدى الغرب» الدور الأول: هو تشويه هذه الصورة» والثاني: هو تبرير الاستعمار الأوروبي واستنزاف أوروبا المنظم لثروات الشرق والعالم الإسلامي. تحت عنوان تحريره ومساعدته على الرقي والتحضر»|.ه. وهذا تحليل جيد لما يتعلق بالأسباب الخارجية» مستندّه كتابات الغربيين أنفسهم. وهذه الأسباب لا ترتبط بتلك الحقبة من التاريخ فحسب؛ بل إن الكثير منها لا يزال قائماً في واقعنا المعاصر» هذا الواقع الذي يشهد حملة تشويه مستمرة» قد تكون أخطر وأوسع انتشاراً من تلك التي كانت في عصر المد الاستعماري . ويؤكد المفكر النصراني المعروف المستشار إدوار غالي الدهبي» أن هذا التشويه الذي يقوم به الغرب» ليس نابعاً عن فكر أو قراءة موضوعية لسيرة نبي الإسلام وَكه؛ وإنا هو تشويه متعمد لا يصدر إلا عن أحد نوعين من الناس : إما جاهل» وإما حاقد مأجور يعمل لحساب النفوذ الصهيوني» الذي يهمه أن يشوه الديانات السماوية» وخصوصاً الدين الإسلامي ورسوله يثلث وأتباعه» وعلى هذا فهو ردة فعل طبيعية لإفلاس الحجة وقد أصاب فيما قال؛ فلا شك أن اللجوء إلى هذا الأسلوب يدل على أن القوم قد أعيتهم الحيلة» وشعروا بالهزية المعنوية الممهدة للهزية الحسية» فأخرجوا آخر ما في كنانتهم من سهام . وقد دأب أعداء الرسل منذ القديم - إذا أعيتهم حجة الإسلام البالغة» ودمغتهم محبجته الواضحة - في حيدة واضحة؛ ليخرجوا القضية من ال حوار عن ذلك التشريع الرباني والهدي الإلهي: الذي جاءتهم به الرسل من عند الله» إلى قضية أخرى يعتمدون فيها على نقل المعركة من ميدانها الصحيح إلى ميدان لا يجاريهم فيه الشرفاء ؛ إلا تنصروه ققد تصيره ننه »م /1ل/

الكتاب الثاني