المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٨٦ · موضع ٨٦/٢٠٠

أولاً: النظر للشرقي أو للمسلم على أنه الآخر المستقل تماماً عن الأنا أو الذات الأوروبية. ثانياً : تنظيم علاقة الأوروبي مع الآخر؛ من خلال سلسلة من الثنائيات الفكرية» يضع كل منها الآخر (الشرقي أو المسلم) في مقابل الأنا الأوروبية على طرفي نقيض» في مختلف جوانب الحياة؛ فعلى سبيل المثال: صوّر الشرقي على أنه متخلف وحشي في مقابل الغربي المتقدم المتحضرء وجاهل فقير في مقابل الغربي المتعلم الثري» وداكن اللون ضعيف الجسم في مقابل الغربي الأبيض القوي . ثالغاً: وقفت المؤسسات الاستعمارية خلف التقسيم الثنائي السابق؛ لدعمه سياسياً واقتصادياً وثقافياً على أرض الواقع؛ من خلال مساعيها لربط الشرق - بما في ذلك العالم الإسلامي - بأوروباء عبر روابط مؤسساتية استعمارية» تضمن بقاء الشرق الطرفٌ الأضعف على طول الخط في علاقته بالإمبراطوريات الأوروبية. ولهذا؛ سعى الاستعمار لتكريس استغلاله واستنزافه الاقتصادي للشرق» ولإضعاف اللغات والأديان والثقافات الشرقية الأصلية» ولمحاربة ظهور الحركات السياسية والاجتماعية الوطنية في الشرق والعالم الإسلامي» على مدار عقود الاستعمار. رابعاً: وقف الغرب موقفاً منزعجاً ومتشدداً - وأحياناً انتقامياً - تجاه الجماعات الشرقية أو المسلمة» التي خرجت عن التقسيم الثنائي السابق» وحاولت امتلاك أدوات القوة الغربية ؛ مثل : اللغة» وقوة الاقتصاد» وفهم السياسة» والقانون» وأساليب العمل الإعلامي» للتقريب بين مواقف المجتمعات الشرقية المستضعَفة والغرب المستعمر. خامساً: لعبت النظرة السابقة دوراً مزدوجاً خطيراً في تشكيل صورة الإسلام 51 » إلا تنصروه فقد نصره النه

الكتاب الثاني