الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص٨٢ · موضع ٨٢/٢٠٠
راحت تؤكد أن الغرب يعيش حرباً صليبية بالفعل؛ حرباً يسمونها «جهاداً». حرباً لا
تريد أن تغزو أراضينا بل أرواحناء حرباً تريد القضاء على خيراتنا وعلى حضارتنا!
- أما رئيس تحرير مجلة لوبوان الفرنسية» فيقول في مقالة افتناحية له بعد أحداث
سبتمبر/ أيلول : «إنه من ضمن الملاحظات العديدة التي نخرج بها من هذا الحدث: أن
أكثر الإرهاب المستشري في العالم اليوم يتعلق بالتطرف الإسلامي»» مضيفاً أن «الغرب
يجهل القوة الصامتة للحركات الإسلامية وللمسلمين كافة؛ لأن هناك ملياراً منهم في
العالم»؛ وحتى لو كان هؤلاء المليار لا يساندون الإرهاب» فإنهم لا يعارضون الانخراط
في أعمال الجهاد والحرب المقدسة» .
- أما في بريطانياء فقد نشرت جريدة الصنداي تليغراف مقالاً بعنوان : اهذه الحرب
ليس موضوعها الإرهاب ؛ بل الإسلام»!
- أما الصحافة الأمريكية فقد أثبتت دراسة بشأنها - حسبما يشير المؤلف - أنها
بدأت في الهجوم المباشر على الدين الإسلامي ؛ كونه ديناً يحض على العنف والانتقام»
وكان هذا النمط من المعالجة الصحافية متوازياً مع الهجوم على المسلمين .
- كما لجأت الصحافة الأمريكية والبريطانية إلى تخصيص مساحات واسعة
لشخصيات ذات تأثير في المجتمع؛ للإدلاء بشهاداتها المعادية للإسلام» والداعمة
للأهداف التي كانت تعمل من أجلها في هذه المرحلة» وهو ما نراه مثلاً في أقوال
(صاموئيل هنتنغتون) بأن المسلمين يشكلون ٠١ / من سكان العالم» وأنهم وحدهم
مسؤولون عن /8١ من الصراعات والاضطرابات في عالم اليوم .
- أما في هولنداء فقد نشرت مجلة ١هاخسابوت» في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول
مقالاً» دعا فيه كاتبه إلى مراجعة جذرية للوجود الإسلامي في هولنداء وإلغاء مدارس
ىم » إلا تنصروه عقد نصره ائله