الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص٧٢ · موضع ٧٢/٢٠٠
لاه
وتخليط من الفرق النصرانية المتنوعة ؛ اقتضت المصلحة أن يعقدوا المواثيق الدولية الناصة
على احترام الأديان؛ حفاظاً على سلامة المجتمع وأمنه» ولتجنيبه المرور بتجارب الماضي
الأليم» المليء بمحاكم التفتيش» والحروب الطائفية والدينية الغربية الغربية .
فإذا تعارضت تلك المواثئيق والقوانين المتعلقة باحترام المقدسات» مع القيم التي
قامت عليها المجتمعات الغربية - كحرية التعبير -؛ وقع الانفصام في رَدَّة الفعل تجاه
الحوادث بحسبها؛ فإن كانت تمس ما من أجله أنشعت تلك القوانين» لم يكن لحرية
التعبير أن تتجاوزهاء ولم يكن ليد الحرية أن تمتد لتهشم أ المجتمع ؛ إذ قيام مجتمعاتهم
واستقرارها لا يكون إلا باحترام هذه القوانين .
وإذا كانت الحادثة لا تدخل ضمن ما أنشئت تلك القوانين من أجله» وإنما دخلت
تبعاً. وليس ذلك المقدس المهان مما تهدد إهانته استقرار المجتمع الغربي ؛ فعندها يكون
لحرية التعبير مجال واسع؟ فقيم المجتمع مقدمة على المقدسات الوافدة التي ليست من
مقدسات المجتمع في شيء؛ بل ربما كانت ما يناصبه هذا المجتمع العداء .
إذاً ليست المشكلة في إيجاد قوانين توجب احترام دين الإسلام؛ لأن القوانين
الموجودة كفيلة بذلك؛ بنصها على احترام الأديان بوجه عام» لكن الإشكال هو في
تفعيل هذه القوانين الموجودة في حق الإسلام كما هي مفعّلة في حق غيره» ولا سبيل
لذلك إلا بأن يبت أهلٌ الإسلام أنفسّهم ليظهر أَنرُهمء بحيث يكون المساس بمقدساتهم
مما يعرّض مجتمعات الغرب لعدم الاستقرار ؛ إما بإثارة حفيظة شريحة مهمة ومؤثرة
فيهاء أو بإثارة مشكلات مع العالم الإسلامي تضر بالغرب ومجتمعاته ضرراً شبيهاً
بعدم استقرارها أو أشدء أو بغير ذلك مما يقره الإسلام .
وكما أن الطعونات الرعناء في الإسلام وفي نبي الإسلام ويه تفضح حقيقة صدق
إلا تنصروه فقد نصره الله