المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٧٠ · موضع ٧٠/٢٠٠

بل إن على هذه الحكومة وغيرها أن تحظر بالقانون كل ما يشكل تحريضاً على العداوة؛ وأي شيء يستفز المسلم ويحرضه على العداوة» أكثر من انتقاص الرجل الذي لايؤمن» حتى يكون أحب إليه من نفسه ووالده وولده والناس أجمعين» :88؟ وبموجب نص الإعلان العالمي» فإن على حكومة الدتمارك أن تحترم الدين» الذي أفادت تقارير الأم المتحدة نفسها أنه أكثر الأديان انتشاراًء والذي يمثل الديانة الثانية في الدغغارك من حيث عدد السكان؛ فهل من احترام الدين السخرية من نبي ملة تعظمه مليار نفس بشرية - بل أكثشر - على وجه الكرة الأرضية اليوم ل؟ ويأتي الرد من قبل من يزعمون الحرص على القوانين والتشريعات وقيم الحرية» بأن ما نُشر يندرج تحت عنوان «حرية التعبير»! إن مفهوم احترام الأنبياء وعدم النيل من جنابهم» قانون دولي مقرر على وجه العموم» بل إن التعريض بمعتقدات أهل الأديان وبعض ما يعظمونه - مما لا يرقى إلى درجة الأنبياء - حُرْميُه مقررة كذلك في قوانينهم الدولية» ولهذا نجد أن كثيراً من أهل الغرب لا يجرؤون على الكلام عن محرقة اليهود المضخمة - وبعضهم يقول: إنها مزعومة - بأي نقد أو مراجعة» ولو من باب حرية التعبير» بل من تكلم حوسب . ولكن عندما يكون الكلام عن الإسلام ونبيه يَكه؛ فإنهم لا يلتفتون إلى ما تقرر في المواثيق الدولية ؛ بحجة حرية التعبير. إن هذا التناقض ليس ناشئاً عن غموض في القوانين» أو لبس في حدود مفهوم الحرية ؛ بل هو أمر راجع في الدرجة الأولى إلى ما ورثه الغرب من عداء للإسلام وأهله من أيام الحروب الصليبية» وأما اللغط الذي يدور بشأن هذا المفهوم وحدودهء وهل ما قام به أصحاب الرسوم المسيئة داخحل ضمن إطاره أم أنه تجاوزه؛ فما هو إلا صخب يستر ‎٠٠‏ » إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني