المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٦٢ · موضع ٦٢/٢٠٠

أنظار الكافرين المنكرين ربوبيته وألوهيته لهذه الحقيقة» فقال عز من قائل: دم خُلقُوا منْ غَيْرِ شَيْء أَمْ هُمْ الْخَالقُوتَ 4 [الطور: 0]ء قال ابن كثير - رحمه الله -: «أي: أوُجدوا من غير مُوجد؟ أم هم أوجدوا أنفسهم؟ أي: لا هذا ولا هذاء بل الله هو الذي خلقهم وأنشأهم» بعد أن لم يكونوا شيئاً مذكورً»"". ولأن هذا الجواب مما فطر الله عليه الخلق ؛ لم ينكره منهم إلا مكابر. ولهذا قال جبير بن مطعم - رضي الله عنه - وكان فيمن جاء النبي يَكلِْ في أسارى بدر يوم كان على الكفر: «سمعت النبي يك يقرأ في المغرب بالطورء فلما بلغ هذه الآية: «أَمْ خُلقُوا منْ غَيْر شَيْءِ أَمْ هُمُ الخَالقُونَ 2 آَم حَلقُوا لمات وَالأَرْضَ يَل لأ يُوقُونَ 250 أَمْ عندهُمْ حَرَائن َك أَمْهُمْ الْمُسَيْطرُونَ 4 [الطور: ‎٠0‏ - 0]؛ كاد قلبي أن يطير»”» وفي رواية: «وذلك أول ما وقر الإيمان فى قلبي». وحيث إن العقلاء قد أقروا أن حََلْق الخالق - سبحانه وتعالى - كان مُعجزا مُحكماً» فكذلك لن يسعهم أن ينكروا أن أمره وتشريعه الباقي لا بد أن يكون ممعجزاً تُحكماً ولهذا كان من استقل بعقله في وضع القوانين» وخرج عن نور ومحددات الوحي لمنرّلَ ممن علمّه كامل كما قدرته؛ بمنزلة من انحاز - في أرض زرعت بالألغام - نحو رقعة منها مظلمة مليئة بسبل الرّدى؟ فأنى لمثل هذا السلامة ما لم يرجع فيسلط أضواء الوحي على طريقه» ويحسن قراءة محدداته فيها؟ . 778/17 ‏تفسير ابن كثير»‎ )١( .)4401( 598-1917 /9 ‏(؟) البخاري»‎ .)407( 48 /* ‏البخاري‎ )"( 17 ه إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني