الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص٥٧ · موضع ٥٧/٢٠٠
الوقفة التاسعة: الموقف الصحيح من جهل الغرب بالإسلام
النظر فيه ؛ فإن أعرضوا ألحقوا بالطائفة الأولى كذلك .
- وأما الطائفة الرابعة : فهم المنصفون من الغربيين» الذين عرفوا شيا من الإسلام»
فبانت لهم تعاليمه السمحة» وتشريعاته الحكيمة» وعرفوا شيئاً عن نبينا له فعظموه
واحترموه؛ ووقفوا موقف أبي طالب من محمد يق وقاموا مقام غيره من حمى
بعض أهل الإسلام وذب عنهم» فهؤلاء قلة. ومن هؤلاء على سبيل المثال: «جوسلين
سيزاري» الباحثة الفرنسية» و«روبرت فيسك» الصحافي البريطاني» و «ماركوس
بورج» أستاذ علوم الدين في جامعة أوريغون الأمريكية» و «فرانسوا بورجا» الباحث
الفرنسي البارزء وكذلك «كارين أرمستروثم» الكاتبة البريطانية والراهبة الكاثوليكية
سابقاء وصاحبة العديد من المؤلفات عن الإسلام والمسيحية واليهودية» وربما كان منهم
كذلك: الأمير الإنجليزي «تشارلز»؛ بشهادته النادرة التي أسقط فيها صفة التطرف
والبغي التي يحاول الإعلام الغربي أن يربطها بالإسلام» إلى جانب دفاعه عن فضل
الحضارة الإسلامية على القارة الأوروبية وعلى الحضارة الغربية بصفة عامة. فأمثال
هؤلاء ينبغي أن يُعرف لهم فضلهمء وأن يُكافؤوا عليه» وأن يُحرص على دعوتهم
- وأما الطائفة الخامسة والأخيرة: فهم من أسلم من أهل الغرب, وهؤلاء
من الذين أثنى الله عليهم في كتابه» فينبغي أن نكون معينين لمحسنهم» حادبين على
مسيئهم » حريصين على هدايته وتوجيهه التوجيه الأمثل .
وموقفنا هذا في التفرقة بين طوائف الغرب المختلفة هو مقتضى الإنصاف الذي
علمناه ديئّنا؛ إذ بين لنا ربنا - سبحانه وتعالى - أن أهل الكتاب ليسوا صنفاً واحدا»
فقال - عز وجل -: 9« لَيْسُوا سَوَاءَ مَنْ أَهل الْكتّاب أَمةُ قائمَة لون آيَات الله آناء اليل
إلا تنصروه فقد نصره الله م /1©