المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٥٦ · موضع ٥٦/٢٠٠

- والطائفة الثانية: طائفة الجهلة المغرر بهم, وأهلها لا يعرفون عن الإسلام إلا م صرت الطاقة الأولى» فهؤلاء المساكين يجب أن يُستنقذوا بواسطة بني الإسلام» إن أبوا الانصياع للحق وأعرضوا ألحقوا بالطاتفة الأولى . وينبغي أن نعي أن الطريقة المرْضيّة لتعريفهم بالإسلام لا تكون بعرض بعض حقيقته وإنكار بعضهاء أو التعمية عنه» بل يُعرّض دين الله كما هو وتبيّن محاسنه ويذاع فضله على شرائعهم وقوانينهم بالحجج والبينات» ودحض الشبه والترهات التي يقذف بها ملابسة هؤلاء من الطائفة الأولى» ويخص منها بالعناية ما أذيع وأشيع» ويرعى في ذلك التدرج والانتقال إلى مسألة بعد الفراغ من التي قبلها. ومع هذا ينبغي أن يُعلّم أن التعريف بالنبي يل يشمل أموراً؛ منها - التعريف به وعرضص أخباره ابتداء . - تنقية الصورة المشوهة بالشبه الباطلة . 000 - بيان أخطاء المسلمين ومعالجحتها » على المستوى الدائخلي والخارجي ؛ فعندما تَرُوّرُ مارسات باسم الإسلام خطأء ويُزعم أن محمدا ب جاء بهاء ثم لاايوضح بجلاء أن الإسلام منها براء؛ عندها قد يلتبس الحق بالباطل في أذهان كثيرين » ولا ينبغي أن يسهم المسلمون مممارستهم الخاطئة في تشويه صورة الإسلام وصدٌّ الناس عنه. - أما الطائفة الثالثة: فهي بين هؤلاء وهزلاء. وهم المعرضون. الذين لا يريدون معرفة الحق وتمييزه من الباطل» فيصمون آذانهم» ويستغشون ثيابهم؛ إما لهوى» أو ظلم» ؛ أو جهل» وهؤلاء ينبغى ي أن يُرَغَيُوا في الإسلام» ويُننّهوا إلى أهمية أن ه إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني