المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٥٤ · موضع ٥٤/٢٠٠

هرقل» فقرأه فإذا فيه : (بسم الله الرحمن الرحيم؛ من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم » سلام على من اتبع الهدى» أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام. أسلم تسلم» يؤتك الله أجرك مرتين» فإن توليت فإنّ عليك إثم الأريسيين» و يا أَهْلَ الكتاب الوا إلى كلمة سَوَاءِ بَئنَا وَبينكمْ ألا اشْهَدُوا بأَنَا مُسْلمُونَ 4 [آل عمران: 54]) . قال أبوسفيان: فلما قال ما قال» وفرغ من قراءة, الكتاب؛ كثْر عنده الصخب وارتفعت الأصوات» وأخخر جناء فقلت لأصحابي حين أخرجنا : لقد مر أمرٌ ابن أبي كبشة”". إنه يخافه ملك بني الأصفر . فما زلت موقناً أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام. وكان ابن الناطور - صاحب إيلياء وهرقل - أسقفاً على نصارى الشامء يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء أصبح يوماً بيت النفس» فقال بعض بطارقته: قد استنكرنا هيئتك! قال ابن الناطور: وكان هرقل حرّاءً ينظر في النجوم» فقال لهم حين سألوه: إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختّان قد ظهر» فمن يختتن من هذه الأمة؟ قالوا: ليس يختتن إلا اليهود» فلا يهمنك شأنهم» واكتب إلى مدائن ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود. فبينما هم على أمرهم؛ أني هرقل برجل أرسل به ملك غسان» يخبر عن خبر رسول الله كله فلما استخبره هرقل قال: اذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا! (1) قالها يوم كان مشركاًء يريد بذلك النبي يل » على عادة العرب في التنقص بنسبة الرجل إلى جد فك »ه إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني