المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٥١ · موضع ٥١/٢٠٠

الوقفة التاسعة: الموقف الصحيح من جهل الغرب بالإسلام الوقفة التاسعة الموقف الصحيح من جهل الغرب بالإسلام 0_-_-_ب_0022111111010112 ذكرنا فيما سبق أن الجهل بحقيقة الإسلام ونبيه - عليه السلام - واحد من أسباب التطاول عليهما. وبناء على هذا السبب؛ فقد شاعت بين المسلمين - في أثناء التعدي الدنماركي على النبي الكري يك - عبارة غير دقيقة» تخت شعاراء ونصها: «لو عرفوه لأحبوه»» وهذا الشعار طبع في أذهان الكثير من المسلمين أن الإشكال مع الغرب جاء من جهة عدم تصورهم وفهمهم للإسلام أو لنبيه يله وهذا بلا شك خطأ كبير يكذبه الواقع» وهو مخالف ل بينه لنا ربنا - سبحانه وتعالى -؛ حيث يقول: «يّا ]ء ويقول - عز وجل -: ل الّذِينَ آنيْاهُمُ الكتّاب يَعْرقُوتهُ كما يَعرفُونَ أبنَاءَهُمْ وَإِنَ فَريقًا مَنْهُمْلَكتمُونَ الْحَقَ وَهُمْ يَعلَمُونَ 4 [البقرة: +15]. إن كثيراً منهم يعرفون الكتاب» ويعرفون أن ما جاء به القرآن الكريم هو الحق من ربهمء ثم يكتمونه حسداً وبغياً وكثيراً منهم يعلمون أن محمداً يلِِ هو رسول الله حقّاً وصدقاًء ومع ذلك أبوا إلا أن يناصبوه العداء في الحاضر كما ناصبه أسلافهم العداء في الماضي وهم يعلمسون» ولهذا أثنى الله على من خالف هواه إلا تنصروه فقد نصره الله م« ‎©1١‏

الكتاب الثاني