الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص٥٠ · موضع ٥٠/٢٠٠
تراهم يغمزون من اسْتَرَكوا ويجتنبون من صدق المصّاعا
الإسلام, وعمالتهم للغرب, ودلالتهم أعداءه على مواطن الشبه, فأغرى ذلك
الأعداء بالتطاول والنيل.
وه ”قم
قال الله - تعالى - : 9 وَمنْهُم اين يُؤدُونَ ال وَيقُولُونَ هُوََذْنَ ل أَذْنُ حير لَكُمْ
يُؤْمنُ بالل وَْؤْمنُ للمُْمينَ وَرَحْمَة ين آمَُوا منكمْ وَالّينَ يُؤْدُونَ وَسُولَ الله لَهُمْ عذَابُ
أليمٌ 4 [التوبة :كك]ء وأخبارهم في هذا كثيرة» ع غير أنهم يتسترون ويتسارون بهذا فيما
بينهم» فإذا بلغ رسول الله يك أقسموا بالله جهد أيمانهم أنهم ما فعلوه. قال الله -
َال يناُوا وم نموا إل ٌّ أذ عنام اله وََسُولهُ من فضله فإ يعوو يك حرا له وإن
ولو يُعَذَيْهُمُ اللّهُ عَذَايا أ ليما في الدّنْا وَالآخرّة وَمَا لَُمْ في الأْض من وَلِيَ ولا صيرٍ »
[العربة: 7 ].
وهذه واحدة من أسباب عصمة دمائهم في ذلك العهد.
٠ © ه إلا تنصروه فقد نصره اللّه