المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٤٣ · موضع ٤٣/٢٠٠

الوقفة السابعة: صور التطاول فى العصر الحديث إذا بغتت أشياء قد كان مثلّها ‏ قدياً؛ فلا تعتدّهابَمّتات! إن كلام هؤلاء يذكرنا بكلام قتلة الأنبياء من بني إسرائيل في المسيح ابن مريم وأمه؛ فقد اتهموها بالزنا والشذوذ» فقالوافي تلمودهم: «إن يسوع المسيح كان ابنأغير شرعي» حملته أمه خلال مدة الحيض من العسكري (بانديرا) بمباشرة الزنا». وفي العهد القديم (التوراة المحرفة) المقدس عند اليهود والنصارى؛ يرمون داود - عليه السلام - بالزنا بزوجة «أوريًا الحيّ» في فصل كامل؛ عُنونَ له ب «خطيئة داود وخداعه»؛ فيزعمون أنه رآهاتغتصل» فأعجب بهاء اَلَو زسْلا سمتلي اضْطجع مها وَهِيَ مُطَهّرَةٌ منْ طَمْثهَا ؛ نَم رَجَعَتْ إلى يتاه وَحَبِلت الَآةٌ. فَأَرْسَلَتْ وَأَخْبَرَتْ داو وَقَالَْ : لني ُبَى» ثم إنه أمر قائد أوريا في الحرب أن يلقيه في مهلكة» ‎٠»‏ فقتل اونا مضت التاحَةٌ؛ أَْسَلَ اود وَصَمهَا إلى بَنتهء وَصَارَتْ لَه امرَأَةٌ وَوَلَدَثْ لَه ايك" ! والعجيب أن في ثنايا القصة ما يبين أن أُوريا النيٌّ» هذا الذي صوروه مظلوماً» تزوج من تلك المرأة وهي طفلة (تنام في حضنه كأنها ابنته). ومع ذلك لم ينتقد هؤلاء شيئاً من هذاء وجاؤوا يعيبون ما تقره العقول السوية! وقريباً من هذا: طعنهم فيه كل لتزوجه تسع نسوة» فسبحان الله! يطعنون في نبينا لتزوجه نسع نساء» ثم يذكرون عن سليمان بن داود - عليهما السلام - أنه اكَانت لَه سَبْعُ مّة منَ النسَاء السَيّدَاتَء وَكَلآَتُ مئّة منَ السَرَاريٌ» فََمَالَتْ ناوه قَلَة©, وقالوا: صم ‎)١(‏ العهد القديم» سفر صموثيل الثاني » الإصحاح الحادي عشر. (؟) السابق. ‏(؟) العهد القديمء سفر الملوك الأول» الإصحاح الحادي عشر. ‏إلا تنصروه فقد نصره الله م« 537

الكتاب الثاني