المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إلا تنصروه فقد نصره الله

العمر · ج١ · ص٤٢ · موضع ٤٢/٢٠٠

لسماحة العقيدة» والذي يمدحه بوش جهاراًء فيذكر عنه أنه من المتحدئين بصدق عن دينهم» يقول هذا الرجل عن نبينا يل وحاشاه مما يقول: «. . . شاذء بميل للأطفال» وتزوج اثنتي عشرة زوجة» آخرهن طفلة عمرها تسع سنوات» . وهذا الكلام قول من قائله بغير عرفان» مع كذب بَيْن لا برهان له به» ويكفي أن يعلم قائله أن النبي له تزوج زوجّه الأولى خديجة - رضي الله عنها - وهي في الأربعين من عمرهاء وكانت تكبره بأكثر من خمسة عشر عاماً على المشهورء وما تزوج غيرها في حياتها أبداً إلى أن ماتت بعد نيف وعشرين سئة من زواجهما. وأنه كا بنى بعائشة - رضي الله عنها - في المدينة وهي ابنة تسع؛ لم ينكر أحد هذاء ولا تكلم به المنافقون الحاضرونء الذين هم في الحرص على الكيد للنبي يَلّوالطعن فيه مع (جيري فاينز) هذا وأمثاله سواء ولكنهم أعقل من أن يزروا عليه ما تُسفَهِ به أحلامهم» 5 يناقض واقعهم ومعهودهم. فمعهود عندهم أن تُتكح المرأة إذا بلغت ذلك المبلغ من العمرء بل وقبل ذلك» ثم يكون البناء بها متى ما كانت صا حة له. وقد جرى زواج نبينا على ذلك المعهود المقبول للفطر والعقول» فتزوج أمّنا عائشة - رضي الله عنها - لكنه ما بنى بها حتى بلغت التسع» مع أنه عقد عليها قبل الهجرة بثلاث سنين وهي بنت ستء فما له لوكان - بأبي هو وأمي - كما يقول الظالمون لبث ثلاث سنين قبل أن يبني بها؟ ! ثم أي شيء في زواج امرأة ولو كانت صغيرة» إن زوجت من قبل ولي راشد» دأب على تدبير كافة ما يصلح شأن دينها ودنياها؟ ! " ؟ « إلا تنصروه فقد نصره الله

الكتاب الثاني