الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص٤٠ · موضع ٤٠/٢٠٠
وقد أشرنا آنفاً إلى تكريم الحزب الجمهوري له مع (فالويل). ومن مظاهر هذا الدعم
المتبادل: تصدر (نشيد المسيح!) افتتاح أعمال المؤتمر القومي للحزب الجمهوري؛ من
أجل اختيار بوش مرشحاً رسميًاً؛ حيث أعلن فيه تبنيه لأفكار تيار اليمين المسيحي .
يقول بات روبرتسون في برنامج هانتي وكولمز (0017265) ©'(1128211) على قناة
فوكس الإخبارية 216105 807 : «أنا أقول: هذا القرآن ما هو إلا سرقة من المعتقدات
اليهودية. . . ثم استدار محمد [يلِ] بعد ذلك ليقتل اليهود والنصارى في المدينة. أنا
أقصد أن هذا الرجل كان قاتلاً سفاك دماء»» وقال: «أظن أن الإرهاب قد غدا تياراً
وليس فقط عند حفنة من المتطرفين. إذا اشتريت مصحفاً؛ اقرأه بنفسك» فستجد عنفاً
وقد أجبر هذا الرجل على الاعتذار عن قوله هذاء ولكنه عاد ليقول في كتابه الذي
صدر بعد باسم «الاسم» (13126! ©15') ص :١ «الإسلام أسسه مجرد فرد بشري
مقاتل يُسمى محمداً [يل]» وفي تعاليمه ترى تكتيك نشر الإسلام من خلال التوسع
العسكري». ومن خلال العنف إذا كان ضروريًَاًة: وقال: «الإسلام بخلاف المسيحية؛
في تعاليمه الأساسية تعصب عميق ضد أصحاب الديانات الأخرى».
ويكفي أن نتأمل قوله عن النبي يلِ: «إنه كان يدعو قومه إلى قتل المشركين . . . إنه
رجل متعصب إلى أقصى درجة . . . إنه كان لضّاً وقاطع طريق. . ما يدعو إليه خديعة
وحيلة. . . /8١ من القرآن نقل من نصوص النصرانية واليهودية. . . ثم استدار ليقتل
اليهود»؛ ونقارنه بكلام اليهود في التلمود: «الناصري [أي : النصراني] هو الذي يتبع
- الأبيض لأي مؤسسة أو شخصية دينية .
0 » إلا تنصروه فقد نصره الله