الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إلا تنصروه فقد نصره الله
العمر · ج١ · ص٣٨ · موضع ٣٨/٢٠٠
أمريكا على إسرائيل يجب أن يُقلق كل من يأخذون على محمل الجد وعد إبراهيم
بخصوص أرض إسرائيل»؛ وذلك في إشارة إلى إيمان الإنجيليين بأن الله وعد إبراهيم
- عليه السلام - بأن يعيد أرض فلسطين لليهود .
فانظر - أيها القارئ الكريم - كيف يمجد وينصر قتلة الشيوخ» ومغتصبي الأرض»
ومهلكي الحرث والنسل» ثم يطعن في الرحمة المهداة والنعمة المسداة وَكلد!
إن كلمة هذا الكافر فى حق النبي كَل شر من كلمة سلفه الغوي المبين» عندما نال
من موسى - عليه السلام - فقال”©: ليا مُوسَى أَثريدُ أن تفتلي كما قََلْتَ فسا بالأفس
5 فمع ما في الكلام من تلبيس» إلا أن قتل موسى - عليه السلام - للقبطي
حادثة عين قبل النبوة» لها حظها من الخطأ. وأما كلمة فالويل هذه؛ فمن جنس
كلمة فرعون : « ذَرُوني أَقلْ مُوسَى وَلْيدْع به إِنّي أَحَافٌ أن يُبَدَلَ ديتكمْ أَؤْ أن يُظْهِرَ في
الأَوْض الْقَسَادَ 4 [غافر: +5]» يقول الأستاذ سيد قطب في تعليقه على هذه الكلمة :
«فهل هناك أطرف من أن يقول فرعون الضال الوثني؛ عن موسى رسول الله - عليه
أليست هي بعينها كلمة كل طاغية مفسد عن كل داعية مصلح؟ أليست هي بعينها
كلمة الباطل الكالح في وجه ال حق الجميل؟ أليست هي بعينها كلمة الخداع الخبيث لوثارة
الخواطر في وجه الإيمان الهادئ؟ إنه منطق واحد يتكرر كلما التقى الحق والباطل»
)١( القائل هو الإسرائيلي الذي ساعده موسى - عليه السلام - في اليوم الأول» فقضى على عدوه
القبطي» وقد ظن هنا أن موسى - عليه السلام - توجه إليه يريد أن يقتلهء بعد أن وصفه - عليه
السلام - بقوله : 8 إِنْك لَعَويّ مين 4 [ القصص: .]4١ وينظر في ذلك تفسير الطبري وغيره .
34 » إلا تنصروه فقد نصره الله